اختتمت أمس فعاليات أسبوع المهن بالمدارس الذي انطلق مطلع الأسبوع الماضي على مستوى الدولة ضمن برنامج تعليمي هادف ركّز على تعريف الطلبة بالقطاعات المهنية المختلفة وربط التعليم المدرسي بواقع الحياة العملية وسوق العمل، وقد جاء الختام تتويجاً لأيام حافلة بالتعلم التفاعلي والمشاركات الإبداعية المتنوعة.
أنشطة متنوعة
وشهد أسبوع المهن تفاعلاً لافتاً من الطلبة الذين شاركوا في أنشطة متنوعة شملت تقديم فيديوهات شخصية ومقالات ورسومات فنية وبوسترات ومجسمات عبّروا من خلالها عن فهمهم للمجالات المهنية المطروحة وقد عكست هذه المشاركات مستوى عاليا من الوعي والابتكار وأظهرت قدرة الطلبة على توظيف مهاراتهم في التعبير والعرض والعمل الجماعي.
وتوزعت فعاليات الأسبوع على أربعة قطاعات مهنية رئيسية حيث اطّلع الطلبة في اليوم الأول على القطاع القانوني والتشريعي وتعرّفوا إلى دور القانون في تنظيم المجتمع وأهمية العدالة والمسؤولية، وفي اليوم الثاني انتقلوا إلى قطاع إدارة الأعمال والاقتصاد والسياحة الذي سلط الضوء على مفاهيم ريادة الأعمال وأهمية المشاريع ودورها في التنمية الاقتصادية.
رفع الوعي بقضايا الاستدامة
أما القطاع البيئي فقد حضر بقوة في اليوم الثالث من خلال أنشطة هدفت إلى رفع الوعي بقضايا الاستدامة وحماية البيئة والمهن المرتبطة بها وعبّر الطلبة عن رؤيتهم البيئية من خلال رسومات وأعمال فنية جسدت العلاقة بين الإنسان والطبيعة ومخاطر التلوث البيئي.
الهوية الثقافية
اختتمت الفعاليات بالقطاع الأدبي والفني والثقافي الذي أتاح مساحة واسعة لإبراز مواهب الطلبة في مجالات الكتابة والفنون والثقافة حيث قدموا أعمالاً إبداعية عكست اهتماماتهم ورسخت أهمية هذا القطاع في بناء الوعي المجتمعي والحفاظ على الهوية الثقافية.
محطة تربوية مهمة
وأكد معلمون وإدارات مدرسية أن ختام أسبوع المهن شكّل تجربة ساهمت في تنمية مهارات التواصل والعرض والبحث لدى الطلبة وعززت روح المبادرة لديهم، كما ثمّنوا دور أولياء الأمور في دعم أبنائهم وتشجيعهم على المشاركة مؤكدين أن الشراكة بين المدرسة والأسرة كانت عاملاً أساسياً في إنجاح أسبوع المهن وتحقيق أهدافه التربوية.
من جهتهم أكد أولياء أمور الطلبة أن «أسبوع المهن» في المدارس شكّل محطة تربوية مهمة أسهمت في تعزيز وعي أبنائهم بمستقبلهم المهني وصقلت مهاراتهم الشخصية مشيرين إلى أن الفعاليات التي امتدت على مدار أيام الأسبوع تركت أثراً إيجابياً واضحاً على الطلبة من حيث الثقة بالنفس والقدرة على التعبير عن الطموح والميول.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
