كتب ـ سيد الخلفاوى
الإثنين، 09 فبراير 2026 11:04 صشارك الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، في احتفالية شركة سيمنز الألمانية بمناسبة مرور 125 عاماً على تواجدها في مصر. حضر الحفل كوكبة من الوزراء والمسؤولين المصريين والألمان، على رأسهم وزراء الاتصالات، التعليم العالي، الكهرباء، وقطاع الأعمال، بالإضافة إلى الدكتور رولاند بوش، الرئيس التنفيذي لشركة سيمنس العالمية.
وأكد الوزير، أن هذه المناسبة تعكس ثقة متبادلة ومسيرة طويلة من التعاون في بناء البنية التحتية المصرية الحديثة.
جانب من الاحتفالية
خلال الجلسة النقاشية "125 عاماً من التقدم"، سلط الوزير الضوء على مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع، مؤكداً أنه سيحدث ثورة في مفهوم النقل بمصر:
الربط اللوجستي: يربط الموانئ البحرية بمناطق الإنتاج الصناعي والزراعي (مثل الدلتا الجديدة وتوشكى).
دعم السياحة: يربط لأول مرة بين سياحة الشواطئ في الغردقة والسياحة الثقافية في الأقصر وأسوان وأبو سمبل.
ممر التنمية: يتطابق مسار الشبكة مع "ممر التنمية" الذي اقترحه العالم فاروق الباز.
قدرات استيعابية هائلة: الشبكة (بطول 2000 كم) ستنقل 2 مليون راكب سنوياً و13 مليون طن بضائع، وهو ما يعادل ضعف قدرة الشبكة التقليدية الحالية.
التحول الرقمي: نحو منظومة نقل ذكية ومستدامة
استعرض نائب رئيس مجلس الوزراء جهود وزارة النقل في تبني التكنولوجيا الحديثة، مشيراً إلى:
منظومة النقل الذكي (ITS): لإدارة الطرق والمحاور لحظياً لتقليل الحوادث وزمن الرحلات.
الكارت الموحد: تسهيل حجز واستخدام كافة وسائل المواصلات عبر بطاقة واحدة.
منصات الموانئ الرقمية: مثل منصة "نافذة" لتبسيط إجراءات تداول الحاويات، ومنصة سياحة اليخوت التي قلصت زمن الإجراءات من 30 يوماً إلى 30 دقيقة فقط.
منصة مصر الصناعية الرقمية: لدعم القطاع الإنتاجي وتسهيل الخدمات للمستثمرين.
الاستثمار في الكوادر البشرية: مستقبل النقل بأيادي مصرية
أكد الوزير، أن التكنولوجيا المتقدمة تتطلب عقولاً مؤهلة، موضحاً اهتمام الدولة بـ:
المعهد العالي لتكنولوجيا النقل بوردان: لتخريج فنيين وتكنولوجيين متخصصين.
جامعة النقل: التنسيق الجاري مع وزارة التعليم العالي لإنشاء أول جامعة متخصصة في علوم النقل بكافة مجالاتها، لضمان استدامة تشغيل وإدارة المشروعات القومية بأحدث المعايير العالمية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
