مصر اليوم / الحكاية

بعد التهام الكلاب لجسد "طفل سيناء".. الصحة تكشف أرقامًا صادمة

من جديد عادت ظاهرة تعرض الكلاب الضالة لأطفال ومواطنين مصريين وإصابتهم بإصابات خطيرة.

وتعرض طفل في مدينة رأس سدر بجنوب سيناء لهجوم شرس من كلاب ضالة التهمت أجزاء من جسده.

وقام محافظ جنوب سيناء اللواء خالد مبارك بزيارة إلى مجمع الفيروز الطبي بمدينة الطور، للاطمئنان على الحالة الصحية للطفل، حيث اطمأن على استقرار حالته، واستمع إلى شرح مفصل من الفريق الطبي المعالج الذي أكد أن الحالة مستقرة وتخضع للرعاية الطبية اللازمة، وتم التعامل مع الإصابات وفقاً للبروتوكولات الطبية المعتمدة، مع استمرار المتابعة الدقيقة لحين تمام الشفاء.

دعم طبي ونفسي

وأكد محافظ جنوب سيناء أن الدولة لا تدخر جهداً في توفير الرعاية الصحية الكاملة للمصابين، موجهاً بتقديم كل أوجه الدعم الطبي والنفسي للطفل وأسرته، ومشدداً على استمرار تواجد الأطقم الطبية المتخصصة لضمان استقرار الحالة.

وطمأن المحافظ أهالي جنوب سيناء بأن الأجهزة التنفيذية تعمل بشكل متكامل للتعامل بحسم مع ظاهرة الكلاب الضالة، من خلال خطة شاملة بالتعاون مع مديرية الطب البيطري بدأت بالفعل بعمليات التطعيم والتنظيم، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث وحماية أرواح المواطنين، خاصة الأطفال.

وفي الإطار ذاته وفق ما كشفت أحدث البيانات الصادرة عن قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة، وثقت السجلات الرسمية طفرة عددية في حالات الإصابة بعقر الكلاب والقطط تجاوزت 1.2 مليون حالة عقر على مستوى الجمهورية بحلول عام 2025.

وتشير الإحصاءات الممتدة من عام 2015 وحتى سبتمبر من العام 2025 إلى اتجاه تصاعدي "خطير" في معدلات التعرض للعقر، إذ سجل عام 2025 زيادة تعادل أربعة أضعاف ما كانت عليه الأرقام قبل عشر سنوات، فيما أظهرت خريطة الأرقام تراجعاً نسبياً شهده عامي 2020 و2021، وهو ما أرجعه الخبراء إلى جائحة التي قلصت حركة المواطنين في الشوارع، مما أدى آلياً لانخفاض فرص الاحتكاك بالحيوانات الضالة.

استراتيجية المواجهة الاستباقية

ورغم هذه الزيادة التراكمية المقلقة، أكدت أن استراتيجية "المواجهة الاستباقية" نجحت في تحجيم الكارثة الصحية، حيث ساهم التوسع غير المسبوق في توفير الأمصال واللقاحات المضادة لمرض "السعار" بكافة المحافظات في تقليل معدلات الوفيات والمضاعفات الخطيرة.

وقبل أسابيع وفي تحرك حكومي حاسم لإنهاء الأزمة، أعلن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، عن استراتيجية وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة "الحيوانات الضالة".

وترتكز الخطة على إبعاد الكلاب الضالة عن المناطق المأهولة بالسكان، والتوسع غير المسبوق في عمليات التحصين والتعقيم، وذلك لضمان التوازن بين أمن المواطن وقواعد الرفق بالحيوان.

وكشف رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، الدكتور حامد موسى، عن ملامح الخطة التي تشمل تحديد مواقع مقترحة في 27 محافظة، مع البدء الفعلي لتخصيص أراضٍ في القاهرة، الجيزة، القليوبية، والإسكندرية.

وتضمنت الخطة إعداد " نموذجية" مجهزة خصيصاً لنقل الكلاب للطوارئ بما يراعي معايير الرفق بالحيوان الدولية.

تحصين وتعقيم

كما كشف التقرير السنوي لعام 2025 وفق بيان لمجلس الوزراء، عن تحصين 121 ألف كلب ضد السعار، وإجراء عمليات تعقيم لـ8311 كلباً لمنع التكاثر العشوائي.

وأكد أيمن عبد الموجود، الوكيل الدائم لوزارة التضامن، أن هناك تنسيقاً رفيع المستوى مع الجمعيات الأهلية لتوفير الدعم الطبي في عمليات التعقيم والمساهمة في رعاية الحيوانات داخل الملاجئ الجديدة، لضمان استدامة المشروع وعدم موازنة الدولة أعباءً إضافية.

يذكر أنه خلال الأسابيع الأخيرة وقعت حوادث هجوم جماعي من الكلاب على أطفال ومسنين في تجمعات سكنية راقية وأحياء شعبية على حد سواء، مما ولد ضغطاً شعبياً كبيراً للتدخل التشريعي والتنفيذي.

وأقر البرلمان المصري قانون تنظيم حيازة الحيوانات لوضع ضوابط صارمة لاقتناء الكلاب "الشرسة" وتنظيم التعامل مع الحيوانات الشرسة.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الحكاية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الحكاية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا