كتبت لبنى عبد الله
الثلاثاء، 10 فبراير 2026 08:24 صحرص عبد الحميد بسيوني، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، على توضيح عدة نقاط مهمة متعلقة بحصول المدربين الكبار على الرخصة التدريبية برو، وذلك عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، ردًا على بعض الانتقادات المتداولة مؤخرًا.
وأكد بسيوني أن الحديث المتكرر عن سبب حصول المدربين الذين تجاوزت أعمارهم الستين عامًا على الرخصة «برو» يفتقر إلى المعرفة الكاملة بطبيعة ومتطلبات المرحلة المقبلة في كرة القدم، مشددًا على أن الرخصة «برو» تُعد أعلى رخصة تدريبية في العالم، ويتم تنظيمها للمرة الأولى في تاريخ مصر.
أسباب الحصول على الرخصة برووأوضح نجم الزمالك السابق أن الفترة المقبلة ستشهد اشتراطات صارمة، حيث لن يكون مسموحًا لأي مدرب بقيادة نادٍ محترف أو منتخب وطني في أي دولة دون الحصول على الرخصة «برو»، إلى جانب عدم إمكانية تولي مناصب فنية عليا مثل مدير فني بالاتحاد، أو العمل كمحاضر في الاتحادين الأفريقي «كاف» أو الدولي «فيفا»، إلا للحاصلين على هذه الرخصة.
التطوير المستمر في التدريب
وأشار بسيوني إلى أن أهداف الحصول على الرخصة «برو» لا تقتصر فقط على العمل الميداني، بل تشمل التطوير المستمر، ومواكبة كل ما هو جديد في عالم كرة القدم، مؤكدًا أن اللعبة تتغير يومًا بعد يوم، والعلم أصبح عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه لأي مدرب مهما بلغ من الخبرة.
وشدد على أن الوصول إلى مرحلة الشعور بالاكتفاء العلمي يمثل بداية النهاية، قائلًا إن «العلم ليس له سن»، مستشهدًا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم : «اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد»، في إشارة إلى أن التعلم يستمر من الطفولة وحتى الممات.
واختتم عبد الحميد بسيوني حديثه مطالبًا بعدم الإساءة إلى المدربين الكبار، لما لهم من قيمة وتاريخ وخبرة كبيرة في الكرة المصرية، مؤكدًا احترامه وتقديره للجميع.

دورة المدربين

عبد الحميد بسيوني مدرب

عبد الحميد بسيوني
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
