رياضة / النهار

المجاهدين يُنوه بالعلاقات الأخوية الجزائرية التونسية

أشرف المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، اليوم الثلاثاء، بمقر الوزارة، على افتتاح ندوة تاريخية وطنية بعنوان “ملحمة ساقية سيدي يوسف: دماء توحّدت، أرواح تعانقت، رايات ارتفعت، وتاريخ يُكتب بالوفاء”.

وحسب بيان للوزارة، حضر الندوة كل من كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلّف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب. والقائم بالأعمال بسفارة الجمهورية التونسية الشقيقة، عبد الجليل برابح. بالإضافة إلى الأسلاك النظامية، وإطارات الدولة. وممثلي البرلمان بغرفتيه، ومجاهدين ومجاهدات، وأفراد من الأسرة الثورية.

وفي كلمة افتتاحية، أكد الوزير أن تاريخ الثامن من فيفري من كل سنة يُعدّ يومًا مشهودًا في مسار العلاقات الجزائرية التونسية. يستحضر مآسي الماضي الأليم. ويعكس في الآن ذاته قوة الروابط الأخوية التي صاغتها دماء الشهداء. والتي أضفت على العلاقات الثنائية صلابةً ومتانة.

كما شدد على أن الذاكرة التاريخية المشتركة للشعبين الجزائري والتونسي ستظل معينًا لا ينضب لتعزيز العلاقات الثنائية وترسيخ دعائم التضامن والتلاحم. انطلاقًا من إيمان راسخ بوحدة المصير ووحدة الدم، وبما تحمله هذه الذاكرة من دروس عميقة في التضحية والصمود.

ونوّه الوزير بالعلاقات الأخوية الجزائرية التونسية التي شهدت خلال السنوات الأخيرة ديناميكية نوعية وحركية متصاعد. في ظل التوجيهات السامية والرؤية الحكيمة لقائدي البلدين الشقيقين. حيث أسهما معًا في إحداث نقلة نوعية للارتقاء بمستوى التعاون والتنسيق الثنائي إلى آفاق متقدمة.

كما عرفت الندوة تقديم مداخلات علمية قيّمة من أساتذة وباحثين مختصين تونسيين وجزائريين. بالإضافة إلى تقديم شهادة حية ممن عايشوا الحدث وفقدوا اهلهم جراء هذه الجريمة.

وفي ختام الندوة قدم الوزير تكريمات رمزية للأساتذة المحاضرين عرفانا بمجهوداتهم في مجال التوثيق التاريخيّ لهذه المحطة الخالدة.

إضغط على الصورة لتحميل النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا