إعداد: مصطفى الزعبي
كشفت براءة اختراع جديدة حصلت عليها شركة «ميتا» عن توجه الشركة نحو تطوير تقنية تتيح استمرارية النشر والتفاعل عبر حسابات المستخدمين في حالات غيابهم، سواء كان ذلك بدافع الاستراحة المؤقتة أو حتى بعد «الوفاة».
وتعتمد التقنية، التي صاغ مفهومها أندرو بوسورث كبير مسؤولي التكنولوجيا في الشركة، على بناء نموذج لغوي ضخم يتم تدريبه على بيانات المستخدم الخاصة، بما في ذلك منشوراته السابقة، تعليقاته، وإعجاباته. ويهدف هذا النموذج إلى محاكاة سلوك المستخدم الحقيقي عبر التفاعل مع الآخرين، والرد على الرسائل، بل وحتى إجراء مكالمات صوتية ومرئية «افتراضية».
وبررت الشركة هذا التوجه برغبتها في الحفاظ على وتيرة التفاعل الاجتماعي ومنع تأثر المتابعين بغياب أصحاب الحسابات، معتبرة أن النسخ الرقمية تسد الفراغ الذي يتركه المستخدمون، خاصة المؤثرين وصناع المحتوى.
كما أشار مارك زوكربيرغ في تصريحات سابقة إلى أن هذه الأدوات تساعد الأشخاص في حالات الحداد عبر استعادة ذكريات وتفاعلات مع أحبائهم الراحلين، فيما يعرف بـ«تكنولوجيا الحزن» أو «روبوتات الأشباح».
ورغم تأكيد متحدث باسم «ميتا» أن تسجيل براءات الاختراع لا يعني بالضرورة تحويلها إلى منتجات فعلية، إلا أن الكشف عن هذه التقنية أثار عاصفة من الجدل القانوني والأخلاقي.
وحذر خبراء في الحقوق الرقمية من تداعيات فلسفية واجتماعية عميقة تتعلق بالخصوصية بعد الوفاة، ومدى أخلاقية استبدال الوجود الإنساني الحقيقي بـ «روبوتات محادثة» تحاكي الموتى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
