العاب / سعودي جيمر

أفضل 6 ألعاب من إنتاج شركة BioWare على مر العصور

  • 1/8
  • 2/8
  • 3/8
  • 4/8
  • 5/8
  • 6/8
  • 7/8
  • 8/8

منذ عام 1996 حين أطلقت لعبة Shattered Steel، وهي لعبة أكشن تحاكي معارك الميكات ونشرتها شركة Interplay على الحاسوب، بدأت BioWare رحلتها في صناعة الألعاب. ومنذ ذلك الحين، أصبح الاستوديو معروفاً بكونه أحد أبرز مطوّري ألعاب تقمّص الأدوار (RPG) في تاريخ هذا النوع.

ورغم أن BioWare تراجعت بشكل ملحوظ خلال العقد الأخير، إلا أنها كانت في أواخر التسعينيات وبداية الألفية على موجة إبداعية استثنائية، قدّمت خلالها سلسلة من الألعاب التي تركت بصمة لا تُمحى. ومع كثرة العناوين المميزة عبر عدة سلاسل، يصعب اختيار أفضل ألعاب BioWare على الإطلاق.

ias

ومع ذلك، هناك ستة ألعاب تبرز بوضوح، تحمل معها تلك اللمسة السحرية الخاصة بـ BioWare.

إليكم أفضل ستة ألعاب في تاريخ BioWare

Mass Effect

كانت Mass Effect واحدة من أوائل محاولات BioWare لصناعة لعبة تعتمد على ملكيتها الفكرية الخاصة. صحيح أن Jade Empire سبقتها تقنياً، لكنها صدرت في أواخر عمر جهاز Xbox الأصلي، ما جعل الكثير من اللاعبين يفوتون تجربتها. لحسن الحظ، لم يتكرر ذلك مع Mass Effect.

هذه الملحمة الفضائية جاءت بطموح هائل، إذ قُدِّمت كالفصل الأول في ثلاثية ضخمة. ذلك منح المطوّرين فرصة فريدة ليضعوا بين يدي اللاعبين خيارات مصيرية لا تؤثر على أحداث الجزء الأول فحسب، بل تمتد لتشكّل مسار السلسلة بأكملها. ورغم أن لم تبلغ مستوى التوقعات لدى الجميع، لا يمكن إنكار أن Mass Effect انطلقت بانفجار مدوٍ، لتصبح واحدة من أنجح سلاسل BioWare وأكثرها تأثيراً في تاريخ ألعاب الفيديو.

Star Wars: Knights of the Old Republic

كما ذُكر، بنت BioWare سمعتها أولاً من خلال العمل داخل عوالم ابتكرها آخرون. هذا لا يعني أنها لم تكتب قصصها الخاصة، لكن Knights of the Old Republic استفادت كثيراً من الإرث العريق لسلسلة Star Wars.

ورغم أن بعض اللاعبين يفضلون الجزء الثاني الذي طوّرته Obsidian، فإن الجزء الأول من KOTOR كان نجاحاً بارزاً آخر في سجل BioWare. النهاية حملت مفاجأة مذهلة قلبت التوقعات رأساً على عقب وأدهشت اللاعبين في وقتها. أما الشخصيات، وعلى رأسها Darth Revan، فقد حظيت بشعبية هائلة جعلتها تعود لاحقاً لتظهر في مشاريع أخرى من عالم Star Wars مثل الرسوم المتحركة The Clone Wars

Baldur’s Gate

كانت اللعبة الثانية لـ BioWare هي Baldur’s Gate، التي تدور أحداثها في عالم Forgotten Realms، أحد أشهر الحملات في لعبة الطاولة الأسطورية Dungeons & Dragons. هذه اللعبة كانت الأولى التي تستفيد من محرك Infinity Engine، والذي أصبح لاحقاً العمود الفقري لعدد من أبرز ألعاب تقمّص الأدوار مثل Icewind Dale و Planescape: Torment.

لكن الإنجاز لم يكن تقنياً فقط؛ فقد حققت Baldur’s Gate نجاحاً تجارياً هائلاً، إذ جاءت في المرتبة السابعة بين أكثر ألعاب الحاسوب مبيعاً عام 1999، مؤكدة أن جماهير الحواسيب كانت متعطشة للغوص في هذا النوع من الألعاب على نطاق واسع. حصدت اللعبة تقييمات عالية من مختلف النقاد وأسهمت في إحياء ألعاب تقمّص الأدوار على الحاسوب. كان ذلك إنجازاً مذهلاً لـ BioWare، ولم يكن سوى بداية صعودها إلى القمة.

Dragon Age: Origins

كانت Dragon Age: Origins محاولة BioWare الخاصة لصياغة عالمٍ فانتازي لا يعتمد على نظام D&D. وكما فعلت مع Mass Effect و Jade Empire، أرادت الاستوديو أن يملك عالماً يحمل بصمته الخاصة، فجاءت Dragon Age لتجسّد أجواء الفانتازيا القروسطية بأبهى صورة.

ومع أن الأجزاء اللاحقة اتجهت نحو أسلوب لعب أكثر ميلاً إلى الأكشن، ظلّ Origins تجربة تكتيكية بامتياز؛ حيث يتطلب كل قرار تخطيطاً دقيقاً لضمان التفوق في المعارك. والأهم أن هذا الجزء قدّم أفضل مجموعة من الشخصيات المرافقة في السلسلة بأكملها، وهو ما جعله علامة فارقة يصعب على BioWare تجاوزها حتى اليوم.

Baldur’s Gate 2: Shadows of Amn

إذا كنت تعتقد أن الجزء الأول من Baldur’s Gate قد نال استحساناً واسعاً، فإن الجزء الثاني جاء ليُحسّن تقريباً كل جانب من جوانب التجربة. ورغم أن أرقام المبيعات الإجمالية كانت متقاربة، إلا أن معظم المراجعين واللاعبين أجمعوا على أنه خطوة متقدمة، مانحين اللعبة سيلاً من الجوائز في نهاية عام 2000.

الكثير من هذا المديح يعود إلى كونها نسخة أكثر صقلاً من اللعبة الأولى؛ فالمعارك أصبحت أكثر سلاسة مع إضافة عمق استراتيجي أكبر والتخلص من الجوانب المزعجة. واجهة الاستخدام جاءت أنظف وأسهل، مما جعل الوصول إلى جوهر التجربة أكثر مباشرة. أما القصة الرئيسية فكانت أكثر إثارة وجاذبية من الأصلية. صحيح أننا لم نحظَ برؤية نسخة جديدة من BioWare لعالم Baldur’s Gate، لكن استوديو Larian قدّم عملاً مذهلاً مع BG3 أعاد السلسلة إلى القمة.

Mass Effect 2

كان على Mass Effect 2 أن تواجه تحدياً صعباً: أن تواصل نجاح الجزء الأول المذهل، وأن تثبت في الوقت نفسه أن وعود BioWare حول تأثير اختيارات اللاعبين بين الأجزاء ليست مجرد كلام. ولحسن الحظ، نجحت الاستوديو في المهمتين إلى حد كبير.

الجزء الثاني مثّل قفزة ضخمة على صعيد أسلوب اللعب؛ إذ عالج الكثير من مشاكل الجزء الأول، وركز بشكل أكبر على الأكشن، مع إتاحة مجموعة واسعة من المهارات التي منحت اللاعبين خيارات تكتيكية أعمق أثناء المعارك.

قد يفضل بعض اللاعبين الشخصيات المرافقة في الجزء الأول، لكن ME2 قدّم وجوهاً جديدة أصبحت من المفضّلين لدى الجماهير مثل Miranda Lawson و Mordin Solus و Thane Krios، إلى جانب عودة شخصيات كلاسيكية مثل Garrus Vakarian و Tali’Zorah. وبالطبع، هناك من كان يتمنى المزيد من حضور Urdnot Wrex، لكن لكل قصة حدودها.

ومع ذلك، فإن العلامة الفارقة الحقيقية في Mass Effect 2 كانت مهمة الانتحار الشهيرة؛ تلك اللحظة التي وضعت علاقاتك مع رفاقك تحت الاختبار بشكل طبيعي ومندمج في السرد، مانحةً وزناً حقيقياً لاختياراتك. هذه المهمة مهّدت الطريق نحو خاتمة ملحمية في Mass Effect 3، والتي ربما لم تصب الهدف تماماً، لكنها جعلت الرحلة بأكملها تجربة لا تُنسى.

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا