كتبت مروة محمود الياس
السبت، 14 فبراير 2026 11:00 صتورم الجفون المصاحب للحساسية يحدث نتيجة تفاعل مناعي مباشر داخل أنسجة العين بعد التعرض لمواد مثيرة للحساسية، عندما تصل جزيئات مثل حبوب اللقاح أو الغبار أو وبر الحيوانات إلى سطح العين، تذوب في طبقة الدموع وتحتك ببطانة الملتحمة، فيبدأ الجهاز المناعي بإفراز مواد كيميائية أبرزها الهيستامين. هذه المادة تؤدي إلى تمدد الأوعية الدموية وزيادة نفاذيتها، فيظهر الاحمرار والانتفاخ والحكة وزيادة إفراز الدموع.
وفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، فإن تورم العينين يُعد من الأعراض الشائعة لحساسية الأنف الموسمية أو الدائمة، وقد يصاحبه عطس وسعال واحتقان أنفي وصداع، كما قد يشعر المريض بحساسية تجاه الضوء وتشوش مؤقت في الرؤية.
الفرق بين حساسية العين والعدوىالتهاب الملتحمة التحسسي يصيب غالبًا كلتا العينين في الوقت نفسه، ولا ينتقل من شخص لآخر. هذا يميّزه عن الالتهابات البكتيرية أو الفيروسية التي قد تبدأ في عين واحدة وتكون معدية. الأعراض التحسسية تتركز في الحكة والانتفاخ والدموع الشفافة، بينما العدوى قد يصاحبها إفرازات سميكة وألم موضعي واضح.
مدى شدة الأعراض شدة التورم تختلف حسب كمية المادة المثيرة للحساسية ودرجة استجابة الجسم. في الأيام العاصفة التي يزداد فيها انتشار حبوب اللقاح، قد تتكرر الأعراض بصورة ملحوظة. كما أن التعرض للغبار داخل المنزل أو العفن أو شعر الحيوانات قد يؤدي إلى استمرار المشكلة على مدار العام.
بعض المرضى يعانون من تعب عام وضعف في التركيز بسبب اضطراب النوم الناتج عن الاحتقان والحكة المستمرة.
تنظيف الوجه بالماء يساعد على إزالة الجزيئات العالقة حول العينين ويقلل استمرار التحفيز المناعي.
شطف العينين بالماءتمرير ماء نظيف بلطف على العين يمكن أن يساهم في طرد بقايا المواد المثيرة للحساسية من سطح الملتحمة.
الكمادات الباردةوضع قطعة قماش مبللة بماء بارد فوق الجفون لعدة دقائق يقلل التمدد الوعائي ويخفف الإحساس بالحكة.
تجنب فرك العينالاحتكاك يزيد إفراز الهيستامين ويضاعف الانتفاخ، لذلك يجب الامتناع تمامًا عن حك العينين.
العلاج الدوائي القطرات المضادة للهيستامينتعمل على تقليل تأثير الهيستامين داخل أنسجة العين، ما يخفف الحكة والاحمرار.
مثبتات الخلايا البدينةتمنع إفراز المواد الالتهابية من الأساس، ويفضل استخدامها قبل التعرض المتوقع للمثيرات التحسسية.
القطرات المرطبة الخالية من المواد الحافظةتفيد في غسل العين وتهدئة السطح الخارجي، خاصة لدى من يتحسس من المواد الحافظة.
مضادات الهيستامين الفموية قد تساعد في تخفيف الأعراض العامة مثل العطس وسيلان الأنف، وبالتالي تقل شدة تورم العين.
بخاخات الأنف المحتوية على كورتيكوستيرويد موضعي
تقلل الالتهاب الأنفي المصاحب، ما ينعكس إيجابًا على أعراض العين.
في الحالات المزمنة، قد يُستخدم العلاج المناعي لتقليل حساسية الجسم تدريجيًا تجاه المواد المسببة.
تقليل التعرض للمثيراتالبقاء داخل المنزل عند ارتفاع تركيز حبوب اللقاح يقلل شدة الأعراض. يُفضل تهوية المنزل بعد سقوط الأمطار حيث ينخفض تركيز الجزيئات العالقة في الهواء. تنظيف الأسطح بانتظام واستخدام أجهزة تنقية الهواء قد يحد من الغبار والعفن الداخلي.
متى يجب مراجعة الطبيب؟ينبغي طلب تقييم طبي فوري عند ظهور ألم داخل العين، أو إحساس بجسم غريب لا يزول، أو تراجع في حدة الإبصار، أو استمرار احمرار شديد لا يتحسن بالعلاج البسيط. هذه العلامات قد تشير إلى مشكلة أخرى غير الحساسية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
