أكد محمد مصطفى، رئيس وزراء دولة فلسطين، أن الشعب الفلسطيني لا يزال يعاني ويلات الاحتلال، ويحتاج إلى مزيد من التضامن والدعم الدولي لنيل حريته وإقامة دولته المستقلة، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا أفريقيًا ودوليًا أكثر وضوحًا في مواجهة ما وصفه بالانتهاكات المستمرة.
جاء ذلك خلال كلمته أمام القمة الـ39 للاتحاد الأفريقي، حيث أشار إلى أن الشعب الفلسطيني يشهد تصاعدًا في وتيرة الهجمات والانتهاكات الإسرائيلية، سواء في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو في ظل الحرب الأخيرة على قطاع غزة، والتي قال إنها بلغت مستوى غير مسبوق وفاقمت من حجم المأساة الإنسانية.
وأضاف أن ما يتعرض له الفلسطينيون يمثل امتدادًا لـ«ظلم تاريخي» مستمر منذ عقود، مؤكدًا أن الحرب الأخيرة على غزة كشفت حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون، في ظل دمار واسع ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية.
وتطرق رئيس الوزراء الفلسطيني إلى ممارسات الاستيطان في الضفة الغربية، معتبرًا أنها تعكس نهجًا إسرائيليًا قائمًا على فرض الوقائع على الأرض، على نحو مشابه لما يجري في غزة، وتقوض فرص تحقيق السلام العادل والدائم.
وشدد «مصطفى» على أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأن أي حلول سياسية يجب أن تقوم على وحدة الأراضي الفلسطينية. كما أكد أن القدس الشرقية تمثل جزءًا لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المنشودة، مشيرًا إلى أن الإجراءات الإسرائيلية في المدينة تمثل انتهاكًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وفي ختام كلمته، دعا رئيس الوزراء الفلسطيني دول الاتحاد الأفريقي إلى مواصلة دعمها للقضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وتعزيز الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين بما يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الطريق ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الطريق ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
