فن / ليالينا

فضلن التسامح: نجمات لم تدفعهن خيانة أزواجهن لطلب الطلاق

برزت  مؤخراً تساؤلات حول صمود بعض الزيجات الفنية رغم عواصف الخيانة التي تضرب أركانها، حيث كشفت تجارب مريرة لعدد من النجمات عن فلسفة خاصة في التعامل مع غدر الشريك.

واجهت هؤلاء النجمات ضغوطاً نفسية واجتماعية هائلة، لكنهن اخترن البقاء، فمنهن من فعلت ذلك حفاظاً على تماسك الأسرة، ومنهن من رأت في شريكها ابناً كبيراً لا يقوى على المقاومة، مما فتح باباً للنقاش حول حدود الصبر في ميزان الحياة الزوجية.

لقاء الخميسي.. ترميم "عش الزوجية" في مواجهة عواصف الأزمات

أعلنت الفنانة لقاء الخميسي عودتها الرسمية إلى زوجها، حارس المرمى السابق محمد عبد المنصف، بعد فترة من التوتر شابت علاقتهما الزوجية.

وأكدت لقاء أنها اتخذت قرار التسامح انطلاقاً من رغبتها الأكيدة في الحفاظ على بيتها الذي استثمرت فيه سنوات عمرها، مشددة على رفضها التام لفكرة هدم كيان الأسرة مهما كانت التحديات.

نشرت الخميسي عبر حسابها الشخصي رسالة وصفت فيها تقلبات الحياة بين الفرح والوجع، مشيرة إلى أن الإنسان قد يضل الطريق أحياناً لكن الحكمة تولد من رحم المعاناة. أوضحت أن القوة الحقيقية تكمن في الرجوع عن الخطأ وتصحيح المسار، موجهة شكراً خاصاً لكل من ساندها بالدعاء والكلمة الطيبة. واختتمت حديثها بدعوة صريحة لكل زوجة بالتمسك ببيتها، معتبرة أن بناء الأسرة هو الأصعب والأسمى، وأن التوبة تفتح باباً لبداية جديدة تسودها السكينة وراحة البال.

سمية الألفي.. غفران ممتد لزوج تعتبره "ضعيف المقاومة"

تحدثت الفنانة سمية الألفي بجرأة نادرة عن كواليس حياتها مع الراحل فاروق الفيشاوي، كاشفة عن تعرضها للخيانة مراراً طوال 16 عاماً هي عمر زواجهما. ذكرت سمية أنها كانت تتجنب ملاحقته أو ضبطه متلبساً، حرصاً منها على صورته وأمام نفسها ولحفظ كرامتهما معاً. أشارت إلى أن الفيشاوي كان يقر بضعفه أمام الإغراءات، معتبراً أن المشكلة تكمن في شخصيته هو لا في تقصير منها.

استرجعت الألفي موقفاً مؤلماً حين تلقت اتصالاً يحدد لها مكان خيانة زوجها بدقة، ورغم ضغط صديقتها لمواجهته، اكتفت بمهاتفته في الفندق لتبلغه بوجود صحفيين يبحثون عنه، وذلك لتخرجه من الموقف دون جرح كبريائه. أكدت سمية أن الحب الكبير هو ما جعلها تتجاوز هذه العثرات، كما تطرقت لمعاناتها مع الإجهاض لـ 12 مرة، وإصرارها على تسمية مواليدها "أحمد" حباً في هذا الاسم، حتى رزقت بولديها عمر وأحمد، مؤكدة أن بقاءها كان خياراً عاطفياً بحتاً.

رجاء حسين.. صمت نصف قرن حفاظاً على "توازن الأبناء"

كشفت الفنانة الراحلة رجاء حسين قبل وفاتها عن أسرار زواجها من الفنان سيف عبد الرحمن الذي استمر 51 عاماً. أعلنت رجاء أنها عاشت مع الخيانة لسنوات طويلة، لكنها قررت الصمود وعدم طلب الطلاق إلا بعد مرور عقود. أوضحت أنها انفصلت نفسياً منذ عام 2006، لكنها لم توثق الطلاق رسمياً إلا في عام 2021، بعدما اطمأنت على استقرار حياة أبنائها وأحفادها، وتحديداً بعد رحيل ابنها كريم.

فسرت حسين تمسكها بالبقاء بكونها امرأة وحيدة بلا سند عائلي، مما جعلها تضع مصلحة أبنائها فوق كرامتها الشخصية وسعادتها. صرحت بأنها تؤمن بضرورة استمرار الزواج في وجود الأطفال لضمان نشأتهم في بيئة سوية، واصفة قرار الانفصال في مراحل تربية الأبناء بأنه تصرف غير حكيم.

أكدت رجاء أنها "ماتت من الداخل" كأنثى لتعيش كأم فقط، منتظرة اللحظة التي تضمن فيها أمان أحفادها قبل أن تعلن تحررها الرسمي من ميثاق الزواج.

ندى بسيوني وبوسي.. محاولات فاشلة للتعايش مع الغدر

روت الفنانة ندى بسيوني تجربتها المريرة مع الخيانة، مؤكدة أنها رأت غدر زوجها بعينيها وبكل الطرق الممكنة. ذكرت ندى أنها منحت فرصة ثانية في البداية وسامحته، إلا أنها أدركت لاحقاً أن الخائن لا يغير طباعه، مما دفعها لاتخاذ قرار الرحيل دون ندم.

وصفت ندى لحظة انفصالها بأنها بداية للراحة النفسية، مؤكدة أنها لم تفتقد أي مشاعر بعد رحيله لكون العلاقة قد فرغت من محتواها العاطفي.

في إطار مشابه، كانت المطربة بوسي قد أعلنت في تصريحات سابقة أنها اكتشفت خيانة زوجها ومدير أعمالها السابق "فطين" عدة مرات.

حاولت بوسي التغاضي والمسامحة لمرات متتالية، إلا أن تكرار الأمر ووصول العلاقة إلى طريق مسدود جعل من الاستمرار أمراً مستحيلاً، مما أدى في إلى وقوع الطلاق بعد استنفاد كل فرص العفو.

بيونسيه وفيكتوريا بيكهام.. الصمود تحت أضواء الشهرة العالمية

سجلت النجمة العالمية بيونسيه رحلة غفرانها لزوجها "جي زي" في ألبومها "Renaissance"، حيث تضمنت الكلمات إشارات صريحة لتجاوز شائعات الخيانة.

أكدت بيونسيه أنها لا تبحث عن قبول العالم لعلاقتها، مشيرة إلى أنها اختارت الحفاظ على حبها رغم عدم كمال الشريك، واصفة نفسها بأنها القوة التي أبقت هذا الارتباط قائماً، ومؤكدة أن كيمياءهما الخاصة تفوق أي محاولات خارجية للتدخل.

من جانبها، أعربت فيكتوريا بيكهام عن تقديرها للصراحة في تناول الأزمات الزوجية، مستعيدة ذكريات معاناتها مع خيانة زوجها ديفيد بيكهام.

وصفت فيكتوريا تلك المرحلة بأنها الأصعب في حياتها، حيث كانت تعيش تحت مراقبة إعلامية خانقة. أكدت بيكهام أن الحفاظ على الزواج يتطلب مجهوداً مضنياً وعملاً شاقاً، معبرة عن فخرها بقدرتهما على تجاوز المحنة والبقاء معاً كعائلة متماسكة، معتبرة أن النجاح في استمرار الزواج بعد الأزمات الكبرى هو إنجاز يستحق الاحتفال.

كاردي بي.. فلسفة "المواجهة والاحتواء" بدلاً من الهروب

أفصحت مطربة الراب كاردي بي عن أسباب قرارها بالعودة لزوجها "أوفست" بعد خيانته المعلنة. رأت كاردي أن وسائل التواصل الاجتماعي تظهر صوراً زائفة للمثالية، بينما الواقع يفرض مواجهة المشاكل بصراحة. ذكرت أنها لجأت للصلاة واستشارة المختصين قبل اتخاذ قرار العفو، مؤكدة أن زوجها يمثل السند الأكبر لها في الحياة.

أوضحت كاردي أن الخيانة تمثل قمة الغدر، لكنها اختارت المسامحة بعد الوصول إلى تفاهم مشترك حول مبدأ الإخلاص التام. شددت على أن قرارها نبع من رغبتها الشخصية في السعادة بعيداً عن ضغوط المتابعين الذين عارضوا عودتها، مؤكدة أن الحوار الصريح هو ما مكنها من بناء ثقة جديدة في علاقة ترى أنها "نحن ضد العالم".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا