يغوص الفيلم الدرامي الجديد «روزبوش برونينج» للمخرج البرازيلي كريم عينوز، في موضوعات السلطة الأبوية والصدمة النفسية داخل عائلة ثرية منعزلة، ويعالج المخرج الموضوع درامياً بطريقة وصفها الممثل جيمي بيل السبت بأنها «العبثية الأوبرالية».
وقال جيمي بيل، الذي اشتهر عام 2000 بفيلم «بيلي إليوت»: «تجسيد شخصيات لا تحتاج إلى أي شيء ولا تملك أي طموح كان أمراً صعباً لكنه مثير للاهتمام».
وصرح للصحفيين في مهرجان برلين السينمائي قبل العرض الأول «لكن صناعة هذا الفيلم كانت ممتعة حقاً لأنه لم تكن له قواعد».
يؤدي بيل دور جاك، الابن الأكبر بين أربعة أشقاء يعيشون في قصر فخم في إسبانيا مع والدهم الضرير، الذي يقوم بدوره تريسي ليتس، وتدور أحداث الفيلم بعد عامين من وفاة والدتهم، التي تؤدي دورها الممثلة باميلا أندرسون.
ومن أشقائه كالوم تيرنر في دور إد، الذي يفتخر برفضه تعلم القراءة أو الكتابة، وروبرت، الذي يؤدي دوره لوكاس جيج، وآنا التي تقوم بدورها رايلي كيو، ويحاولون منع جاك من الانتقال للعيش مع صديقته مارثا، التي تجسدها الممثلة إيل فانينج.
وإلى جانب استعراض الفيلم للهياكل الاجتماعية والعائلية، يقول ليتس إن لشخصيات الفيلم المترفة والعاجزة صدى آخر، وأضاف «من الأشياء التي يطرحها هذا الفيلم، على ما يبدو، أن هذا التفاوت الشديد في الثروة يوّلد سلوكاً سيئاً، وفي الواقع، ربما يؤدي إلى ظهور الفاشية».
وقالت باميلا أندرسون إن الشخصيات تعكس أحد جوانب عصرنا، وأضافت في مؤتمر صحفي «هناك كثير من الشباب الأثرياء الذين ينحدرون من عائلات ثرية ويرثون هذا الثراء والسطحية».
السيناريو من تأليف إيفثيميس فيليبو، الذي كثيراً ما يتعاون مع يورجوس لانثيموس المخرج اليوناني الذي ينتمي لتيار العبثية السينمائية. والفيلم مستوحى من فيلم «فيستس إن ذا بوكيتط، أول أفلام المخرج الإيطالي ماركو بيلوكيو الذي يعود لعام 1965.
وكان الفيلم انتقاداً لاذعاً لعائلة برجوازية إيطالية، العلاقات بين أفرادها غير صحية، ولقي الفيلم صدى كبيراً في ذلك الوقت، مثلما هو الحال الآن مع «روزبوش برونينج».
ويطمح عينوز، الذي قدم عدة أفلام في مهرجان برلين السينمائي، إلى تناول أيقونة سينمائية أخرى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
