انتخب إبراهيم العسري رئيساً جديداً لنادي الوداد الرياضي خلفاً لهشام آيت منا، بعد تفوقه في الجمع العام الانتخابي. العسري ليس وجهاً غريباً على النادي، فهو ابن الأكاديمية وسبق له العمل في مجلس الإدارة، كما يمتلك خبرة عملية في قطاع الأعمال واللوجستيك. يتولى الرئيس الجديد مهامه في مرحلة دقيقة يسعى فيها الفريق لاستعادة توازنه الرياضي والمنافسة على الألقاب بعد تراجع نتائجه مؤخراً، مما يضع على عاتقه مسؤولية بناء مشروع طموح يعيد الوداد إلى الواجهة محلياً وقارياً.
أعلن نادي الوداد الرياضي انتخاب إبراهيم العسري رئيسًا جديدًا للفريق، خلفًا لهشام آيت منا، خلال الجمع العام العادي والانتخابي الذي انعقد مساء الثلاثاء 21 يوليوز 2026 بمدينة الدار البيضاء.
وحسم العسري السباق الانتخابي خلال الجولة الثانية، بعدما حصل على 72 صوتًا مقابل 56 صوتًا لمنافسه ياسين سعد الله، ليصبح بذلك الرئيس الجديد للنادي الأحمر.
لكن من يكون إبراهيم العسري، الاسم الذي اختاره منخرطو الوداد لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة؟
ابن الوداد قبل أن يصبح رئيسًا له
لا يقدم إبراهيم العسري نفسه باعتباره وافدًا جديدًا على محيط الوداد الرياضي، إذ يرتبط اسمه بالنادي منذ سنوات طويلة.
فقد سبق له أن لعب في أكاديمية الوداد، وتدرج ضمن فئاته السنية، قبل أن يستمر ارتباطه بالنادي في مراحل مختلفة، وهو ما جعله قريبًا من محيط الفريق ومجتمعه الرياضي.
كما ظل حاضرًا في محيط النادي، محافظًا على علاقاته بعدد من مكوناته، بما في ذلك لاعبين ومسؤولين سابقين وحاليين.
تجربة سابقة داخل إدارة النادي
وقبل وصوله إلى منصب الرئيس، خاض إبراهيم العسري تجربة مباشرة في التسيير، بعدما شغل عضوية مجلس إدارة النادي خلال فترة رئاسة عبد المجيد برناكي.
وتمنحه هذه التجربة معرفة سابقة بجوانب من العمل الإداري والرياضي داخل الوداد، في وقت تتطلب فيه رئاسة نادٍ بحجم الفريق الأحمر التعامل مع ملفات متعددة، تتجاوز الجانب التقني المرتبط بكرة القدم.
من الملاعب إلى عالم الأعمال
إلى جانب ارتباطه بالوداد، راكم إبراهيم العسري مسارًا مهنيًا في عالم المال والأعمال.
ويشغل الرئيس الجديد للفريق مسؤوليات تنفيذية في عدد من الشركات، كما يدير مشاريع استثمارية خاصة في المغرب.
وتتركز أنشطته المهنية، بحسب المعطيات المتوفرة، في مجالات من بينها الشحن والخدمات اللوجيستية والنقل الدولي وإدارة الشركات.
أمام مهمة إعادة الوداد إلى الواجهة
يصل إبراهيم العسري إلى رئاسة الوداد في مرحلة يبحث فيها النادي عن استعادة توازنه الرياضي والإداري.
وكان الفريق قد أنهى منافسات البطولة الاحترافية «إنوي» لموسم 2025-2026 في المركز الخامس، كما غادر كأس الكونفدرالية الإفريقية من دور ربع النهائي، وهي نتائج لم ترقَ إلى مستوى انتظارات جماهير النادي.
ومن ثم، فإن التحدي الأول أمام الرئيس الجديد لن يكون فقط تدبير النادي إداريًا، بل بناء مشروع قادر على إعادة الوداد إلى المنافسة على الألقاب محليًا وقاريًا.
إبراهيم العسري ليس اسمًا جديدًا على الوداد، لكنه يدخل الآن أصعب أدواره داخل النادي: الانتقال من موقع القريب من الفريق والمسير إلى موقع المسؤول الأول عن مستقبله.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
