العاب / سعودي جيمر

تفاصيل قصة Guild Wars 3 تكشف عن العصر الذهبي لمملكة Orr

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

كشفت ArenaNet عن تفاصيل قصصية جديدة للعبة Guild Wars 3، تمنحنا تصورًا أوضح للحقبة الزمنية التي ستدور خلالها المغامرة، وللفصيل الذي سينضم إليه اللاعبون في بداية رحلتهم. وبدل العودة إلى مملكة أور المدمرة التي عرفها جمهور الجزء الثاني، ستأخذنا اللعبة إلى عصرها الذهبي، عندما كانت واحدة من أكثر مناطق Tyria ازدهارًا وثراءً بالسحر.

وأوضح قائد فريق السرد Aaron Linde أن أحداث اللعبة تقع في فترة تاريخية كانت خلالها التنانين العتيقة غارقة في سبات عميق، وهو ما سمح للطاقة السحرية بالانتشار في مختلف أنحاء العالم دون أن تلتهمها تلك المخلوقات. وكانت أور المستفيد الأكبر من هذا الهدوء، إذ ازدهر السحر فيها بصورة غير مسبوقة، حتى أصبحت أرضًا مليئة بالظواهر والموارد والكائنات الروحية النادرة.

ias

ومن أبرز العناصر الجديدة التي ستقدمها القصة كائنات تُعرف باسم Vael، وهي أرواح سحرية ظهرت الازدهار الطبيعي للطاقة داخل أور، وأصبحت جزءًا أساسيًا من نظامها البيئي. ومع تعرض هذه الكائنات للخطر، تأسست جماعة Vaelwardens لحمايتها والدفاع عن المناطق البرية السحرية التي تعيش فيها.

وبحسب التفاصيل الرسمية، تُعد جماعة Vaelwardens أول نقابة تأسست داخل أور، ويعود تاريخها إلى الأيام الأولى لوصول البشر إلى المنطقة. وبعد كارثة ألحقت أضرارًا كبيرة بالبيئة السحرية، لجأ مؤسسو الجماعة إلى الآلهة ًا عن وسيلة لحماية أرواح Vael من الانقراض.

استجابت الإلهتان Melandru و Dwayna لطلبهم، ومنحتا أعضاء النقابة القدرة على صناعة وتطوير Signets، وهي أحجار صغيرة تحتوي على أشكال محددة من السحرية. وكانت هذه اللحظة شديدة الأهمية في تاريخ Tyria، لأنها مثّلت المرة الأولى التي يحصل فيها البشر والمخلوقات الفانية على إمكانية استخدام السحر، بعدما ظل حكرًا على الآلهة وبعض الأجناس القديمة.

لكن انتشار هذه الأحجار لم يبقَ تحت سيطرة Vaelwardens طويلًا. فمع مرور السنوات، تعلمت نقابات أخرى كيفية إنتاجها، وتحول السحر تدريجيًا إلى سلعة ثمينة يتم شراؤها وبيعها وتهريبها عبر الأسواق السوداء. كما جذبت الثروات السحرية المستوطنين والباحثين عن المال من مختلف أنحاء Tyria، خصوصًا مع وجود السحر داخل التربة والنباتات وموارد أور الطبيعية.

هذا التطور السريع وضع جماعة Vaelwardens أمام أزمة حقيقية. فبينما تمسكت النقابة بمهمتها المتمثلة في حماية أرواح Vael والحفاظ على توازن ، ظهرت جهات أخرى تنظر إلى أور باعتبارها منجمًا هائلًا يجب استغلاله لدفع الحضارة إلى الأمام.

ويأتي في مقدمة هذه الجهات فصيل Mavenwrights، وهو تجمع من الصناعيين الذين يعتقدون أن الموارد السحرية الموجودة في أور حق لجميع سكان Tyria، وأن تركها دون استثمار يُعد إهدارًا لفرصة تاريخية. ويضع هذا الاعتقاد الجماعة في مواجهة مباشرة مع Vaelwardens، الذين يرون أن الاستغلال المفرط سيقضي على الأرواح السحرية ويدمر البيئة التي يحاولون حمايتها.

وعندما تبدأ أحداث Guild Wars 3، لن تكون جماعة Vaelwardens في أوج قوتها، بل ستكون نقابة منهكة اقتربت من الانهيار بعد أكثر من 150 عامًا من الحراسة. فقد تراجعت أعداد أعضائها، وفقدت الكثير من نفوذها، وبات غالبية سكان أور ينظرون إليها باعتبارها جماعة منعزلة تتمسك بقضية قديمة وتقف في وجه التقدم.

وهنا يأتي دور اللاعب، لكن ليس بصفته بطلًا مختارًا من القدر لإنقاذ العالم، بل باعتباره واحدًا من آخر أعضاء جماعة فقد الجميع الثقة بها. وسيكون عليه رفع رايتها من جديد، والدفاع عن أرواح Vael، ومواجهة القوى التي تحاول تحويل السحر إلى مجرد مورد تجاري قابل للاستهلاك.

وسيتمكن اللاعبون من استخدام مجموعة من الأحجار السحرية، إلى جانب بناء علاقات أعمق مع الأرواح، ومن بينها مخلوق مرافق يُعرف باسم Seeker، وعدت ArenaNet بالكشف عن تفاصيل إضافية حوله في وقت لاحق. كما ستمنح قرارات اللاعبين دورًا في تحديد مستقبل النقابة ومصير أور خلال واحدة من أكثر الفترات اضطرابًا في تاريخها.

وتقدم هذه الخلفية تحولًا مثيرًا في طريقة استعراض أور؛ فالجمهور يعرف المنطقة في Guild Wars 2 بوصفها أرضًا غارقة ومدمرة بعد صعود التنين Zhaitan، بينما ستُظهرها Guild Wars 3 في ذروة مجدها، حين كانت مدنها ومناطقها الطبيعية مليئة بالسحر والحياة والفرص.

ولم تكشف ArenaNet بعد عن جميع تفاصيل الإطلاق، إلا أن الموقع الرسمي يؤكد أن الاختبارات التجريبية للعبة ستبدأ خلال خريف عام 2027، مع إمكانية التسجيل للحصول على فرصة للمشاركة عند انطلاقها. ستصدر اللعبة على الأجهزة PlayStation 5 و PC عبر Steam ونسخة مستقلة عبر مشغّل ArenaNet. لم تُعلن نسخة لأجهزة Xbox Series X|S حتى الآن. أما تاريخ الإصدار النهائي فلم يُحدد بعد.

كاتب

محب للألعاب منذ الصغر، وشغوف بمتابعة آخر أخبارها ومستجدات الصناعةـ والكتابة حولها واحدة من أكثر الأشياء التي استمتع بها طوال الوقت.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا