قال مخرج Resident Evil زاك كريغر إنه اطّلع على جميع التعليقات التي انتقدت وجود الثلوج وهواتف iPhone في فيلمه الجديد، لكنه أكد أن لديه سبباً وجيهاً دفعه إلى منح نفسه "حرية إجراء بعض التغييرات" فيما يتعلق بأحداث السلسلة.
وقال في تصريح لـ : "منحت نفسي حرية إجراء بعض التغييرات. الأحداث لا تدور في عام 1998، بل في الزمن الحالي. أعلم أنه خلال أحداث Resident Evil 2 لم يكن هناك تساقط للثلوج، لكنني شعرت أن وجود الثلوج سيكون أفضل للقصة وللجانب البصري، أياً كان ما أحاول تقديمه. أعتقد أن الفيلم سيكون أفضل بسبب ذلك".
وأضاف: "أنا لا أحاول تحويل لعبة فيديو إلى فيلم. ولا أستخدم الشخصيات الموجودة في الألعاب. كما أنني لا أروي القصة نفسها التي روتها الألعاب، لأنني لن أتمكن من تقديمها بصورة أفضل منها. الألعاب نُفذت بإتقان شديد، وبالنسبة لي فإن ليون وكلير وبقية الشخصيات موجودون بصورة مثالية داخلها، وأي ممثل أختاره أو أي تغيير أجريه على تلك الشخصيات سيكون على الأرجح على حساب ما أحاول تحقيقه".
وربما يتفق كثير من المعجبين مع هذا الرأي، فجمع مخرج Barbarian وWeapons مع عالم Resident Evil يبدو وصفة واعدة. ورغم أن العرض الترويجي الأول للفيلم حافظ إلى حد كبير على موجة الحماس، فإنه من الآمن أيضاً القول إنه جذب بعض الانتقادات.
وسارع بعض المتابعين إلى الإشارة إلى أن أحداث مدينة راكون في القصة الأصلية وقعت في أواخر التسعينيات داخل مدينة ماطرة على شفا الدمار، بينما بدا فيلم كريغر وكأنه يدور في حقبة أكثر حداثة وفي أجواء شتوية. وعلى الرغم من كثرة الإشارات إلى عناصر ولحظات مألوفة لعشاق السلسلة، فإن انتقادات المشاهدين الأكثر تشككاً لم تهدأ خلال الأشهر الماضية.
وكان كريغر قد أمضى الفترة السابقة لإطلاق الفيلم وهو يعلن مراراً عن حبه لألعاب مثل Resident Evil 2 وResident Evil 4، محاولاً في الوقت نفسه طمأنة الجمهور القلق. أما الآن، فيبدو أنه يسعى لإنهاء تلك المخاوف تماماً.
وقال: "يشبه الأمر عندما يكون لديك كتاب مفضل، ثم تعلم أن أحدهم سيحوّله إلى فيلم، وبعدها تعرف من سيؤدي الشخصيات، فتقول فوراً: ’لا، ليس هذا. هذا ليس ما أريده‘. وأنا لا أحاول القيام بذلك". واستطرد قائلاً: "ما أحاول فعله هو صنع فيلم Resident Evil يكون بمثابة رسالة حب لتجربة لعب Resident Evil. وبالنسبة لي، فهذا يعني عدة أمور مختلفة".
وأوضح أن رؤيته لفيلم Resident Evil يجب أن تتضمن عناصر مثل فيروس تي، وشركة Umbrella، ومدينة راكون، لأن هذه المكونات "ضرورية". ولهذا السبب، وبدلاً من رؤية ليون يلقي العبارات الساخرة إلى جانب أوستن أبرامز، فمن المرجح أن يشاهد الجمهور ذلك الشعار الأحمر والأبيض الشهير يظهر على الشاشة.
وأضاف: "كل هذه العناصر موجودة بالفعل، لكن الأهم بالنسبة لي هو أن أصنع فيلماً يتكشف بالطريقة نفسها التي تتكشف بها أحداث اللعبة أثناء اللعب. وهذا يعني بالنسبة لي عدة أمور. أريد أن يتابع المشاهد شخصية واحدة تتحرك سيراً على الأقدام من النقطة (أ) إلى النقطة (ب)، متنقلة من موقع إلى آخر ومن مواجهة إلى أخرى".
وأضاف: "كل موقع يحمل تهديده الخاص، أليس كذلك؟ عليك أن تضع في اعتبارك إدارة الموارد وصحتك. أنت مصاب، وتشعر دائماً بأن ذخيرتك لا تكفي، وأن العالم أكبر منك بكثير، ومع ذلك عليك أن تجد طريقة للنجاة. هذا هو الإحساس الذي أحاول تقديمه".
وكان أحدث عرض ترويجي لفيلم Resident Evil قد استعرض المزيد من اللقطات لشخصية ساعي البريد التي يؤديها أوستن أبرامز، مع التلميح إلى عدد من الروابط بعالم السلسلة الأوسع. وكما حدث مع العرض الأول، انقسمت آراء الجمهور بين مؤيد ومنتقد، إذ ذكّرت اللقطات المشاهدين بالإطار الزمني الحديث والتعديلات التي طرأت على القصة الأصلية. لكن كريغر يؤكد أن أكثر محبي السلسلة إخلاصاً سيشعرون بأن الفيلم يجسد روح Resident Evil التي يعرفونها.
وقال: "لو كان هذا الفيلم لعبة Resident Evil، ولنفترض أنها Resident Evil 10، فلن يبدو غريباً. هل تفهم ما أقصده؟ هذا هو الشيء الذي أحاول بناءه".
واختتم كريغر حديثه موجهاً رسالة إلى المعجبين القلقين، مؤكداً أنه يتفهم تماماً سبب غضب الكثير منهم. فسلسلة Resident Evil تعني الكثير لجمهورها، كما أن معظم الأفلام السابقة ابتعدت عن المادة الأصلية، لكنه يرى أن فيلمه سيمزج بين عناصر السلسلة والإحساس الحقيقي بتجربة رعب البقاء.
وقال: "أتفهم تماماً رغبة البعض في اتخاذ موقف دفاعي". وأضاف: "وسأكون صريحاً: لم أشاهد أي فيلم من أفلام Resident Evil، لأنها بالنسبة لي لم تكن تشبه ما أحبه كثيراً في الألعاب التي ألعبها. كنت أقول ببساطة: ’هذا ليس Resident Evil بالنسبة إلي‘. لذلك أفهم هذا الموقف جيداً. أنا أصنع هذا الفيلم لأنني أردت وجود فيلم يمنحك الإحساس نفسه الذي تشعر به أثناء لعب اللعبة، وقد أُتيحت لي الفرصة لتحقيق ذلك. وهذا بالضبط ما أحاول فعله".
ومن المقرر أن يصل فيلم Resident Evil، من إخراج زاك كريغر، إلى دور السينما في 18 سبتمبر 2026. وحتى يكشف كريغر عن المزيد، يمكنكم الاطلاع على سبب انتقاد مجموعة أخرى من المعجبين للعرض الترويجي، كما يمكنكم قراءة القصة حول كيف كاد أوستن أبرامز يفقد حياته أثناء التصوير.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة IGN ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من IGN ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
