اختتمت جامعة الملك فيصل في الأحساء بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي 2026، بمشاركة أكثر من 120 طالبة موهوبة عبر أربعة مسارات علمية شملت سبع وحدات متخصصة بكلية العلوم.
وتضمن البرنامج، الذي استضافته كلية العلوم بجامعة الملك فيصل بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» على مدى ثلاثة أسابيع، مشاركة طالبات موهوبات من مختلف مناطق المملكة. وهدف البرنامج إلى تنمية القدرات العلمية والمهارية للمشاركات، وتعزيز اهتمامهن بمجالات العلوم والابتكار.
أوضحت المشرفة على البرنامج الدكتورة منيرة النويران، أن الفعالية أتاحت تجربة إثرائية جمعت بين المحتوى العلمي والتطبيق العملي، مشيرة إلى أن البرنامج تضمن تنفيذ 14 نشاطاً متنوعاً في الجوانب العلمية والرياضية والترفيهية لإتاحة التعريف ببيئات تعليمية ومهنية متخصصة وتوسيع مدارك الطالبات.
وذكرت النويران أن فريقاً مكوناً من 50 عضواً وعضوة تولى تنفيذ البرنامج والإشراف على مساراته وأنشطته للوصول لمستهدفاته التعليمية والتنموية وفق معايير الجودة المعتمدة، مؤكدة أن الأنشطة والتجارب التطبيقية أسهمت في تنمية المعارف والمهارات، وتعزيز الثقة بالنفس، وتطوير قدرات الابتكار والعمل الجماعي وحل المشكلات.
أضافت النويران أن هذه الجهود تعمل على اكتشاف المواهب ورعايتها لتعزيز جاهزية المشاركات للإسهام في مجالات العلوم والابتكار وخدمة الوطن.
ويأتي تنفيذ الفعالية ضمن أطر التعاون بين الجامعة ومؤسسة «موهبة» لدعم الجهود الوطنية في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات الإبداعية وإعداد الكفاءات.
وتضمن البرنامج، الذي استضافته كلية العلوم بجامعة الملك فيصل بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» على مدى ثلاثة أسابيع، مشاركة طالبات موهوبات من مختلف مناطق المملكة. وهدف البرنامج إلى تنمية القدرات العلمية والمهارية للمشاركات، وتعزيز اهتمامهن بمجالات العلوم والابتكار.
14 نشاط متنوع
أوضحت المشرفة على البرنامج الدكتورة منيرة النويران، أن الفعالية أتاحت تجربة إثرائية جمعت بين المحتوى العلمي والتطبيق العملي، مشيرة إلى أن البرنامج تضمن تنفيذ 14 نشاطاً متنوعاً في الجوانب العلمية والرياضية والترفيهية لإتاحة التعريف ببيئات تعليمية ومهنية متخصصة وتوسيع مدارك الطالبات.
وذكرت النويران أن فريقاً مكوناً من 50 عضواً وعضوة تولى تنفيذ البرنامج والإشراف على مساراته وأنشطته للوصول لمستهدفاته التعليمية والتنموية وفق معايير الجودة المعتمدة، مؤكدة أن الأنشطة والتجارب التطبيقية أسهمت في تنمية المعارف والمهارات، وتعزيز الثقة بالنفس، وتطوير قدرات الابتكار والعمل الجماعي وحل المشكلات.
اكتشاف المواهب
أضافت النويران أن هذه الجهود تعمل على اكتشاف المواهب ورعايتها لتعزيز جاهزية المشاركات للإسهام في مجالات العلوم والابتكار وخدمة الوطن.
ويأتي تنفيذ الفعالية ضمن أطر التعاون بين الجامعة ومؤسسة «موهبة» لدعم الجهود الوطنية في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات الإبداعية وإعداد الكفاءات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
