اتخذت وزارة التغير المناخي والبيئة، بالتعاون مع السلطات المحلية المختصة، خلال الحملات التي نفذتها بالنصف الأول من العام الجاري، عدداً من الإجراءات القانونية بحق المنشآت غير الملتزمة، شملت، إحالة 104 منشأة إلى الجهات واللجان المختصة لاستكمال الإجراءات النظامية، وتوجيه إنذارات إلى 45 منشأة لتصحيح أوضاعها، وإغلاق 31 منشأة ثبتت مخالفتها للتشريعات والاشتراطات المعمول بها، إلى جانب إيقاف نشاط 16 منشأة لحين إزالة أسباب المخالفة والالتزام بالمتطلبات القانونية.
وشملت الحملات، 30 حملة تفتيشية مشتركة استهدفت 269 منشأة، من محال بيع الحيوانات الأليفة وأسواق المواشي والطيور والمشاتل وغيرها من المنافذ بالتعاون مع الجهات المحلية المختصة على مستوى الدولة.
كما تضمنت أيضاً، المنشآت التي تزاول الأنشطة ذات الصلة ولم تستكمل الإجراءات المطلوبة، حيث عمّمت الوزارة، بالتنسيق مع دوائر التنمية الاقتصادية، على أصحاب ومُلاك المنشآت الحيوانية بضرورة توفيق أوضاعهم، بما يضمن عدم مزاولة تلك المنشآت لأنشطتها إلا بعد الحصول على تراخيص الوزارة، كما منحتهم مهلة لتوفيق أوضاعهم، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المنشآت التي لم تلتزم بالقوانين والتشريعات المعنية.
ويأتي تنفيذ هذه الحملات في إطار جهود الوزارة المستمرة لتعزيز الامتثال للتشريعات واللوائح البيئية، ورفع كفاءة منظومة الرقابة والتفتيش، بما يسهم في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة، وتتولى الفرق المختصة التحقق من مدى التزام المنشآت بالقوانين والتشريعات ومواءمة ممارساتها مع التشريعات والأنظمة المعتمدة مثل قوانين الرفق بالحيوان والسلامة البيئية، والقوانين الناظمة للاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض.
وقال وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناطق في وزارة التغير المناخي والبيئة، مروان عبدالله الزعابي: "تعكس هذه الحملات التفتيشية نهج الوزارة القائم على الشراكة وتكامل الأدوار بين الوزارة والسلطات المحلية المختصة، بما يعزز كفاءة منظومة الرقابة وإنفاذ التشريعات البيئية على مستوى الدولة، ويرسخ ثقافة الامتثال، ويرفع مستوى التزام المنشآت بالقوانين والاشتراطات المنظمة لأنشطتها".
وأضاف الزعابي: "تولي الوزارة أهمية كبرى لتعريف أفراد المجتمع بالتشريعات البيئية واللوائح المنظمة والعقوبات المترتبة على مخالفتها، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن رفع الوعي يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الامتثال والالتزام الطوعي، وفي الوقت ذاته، تواصل الوزارة تطبيق القوانين واللوائح، مع رفع وعي جميع المعنيين بما فيهم التجار والمربيين بأهمية تلك القوانين في استدامة كامل القطاعات ذات الصلة وبما يحقق كافة الأهداف التنموية التي تعمل الوزارة على تحقيقها في مجالات الأمن الغذائي والتنوع البيولوجي وصون الطبيعة والبيئة".
وتواصل الوزارة تطوير منظومة الرقابة والامتثال من خلال تحديث الإجراءات وتبني الحلول الرقمية، بما يعزز كفاءة إنفاذ التشريعات، كما استحدثت إجراءات لتطوير الإطار العام لحوكمة العمليات والإجراءات، ووظفت أحدث التقنيات وأتمتت منظومة الامتثال الإلكتروني في تنفيذ أعمال التفتيش والتدقيق على المنشآت البيئية والزراعية والحيوانية والسمكية المرخصة على مستوى الدولة، بما يسهم في تسريع الإجراءات، ورفع كفاءة منظومة الرقابة والتفتيش، وتعزيز دقة المتابعة، دعماً لمستهدفات برنامج تصفير البيروقراطية الحكومية، وبما يضمن إنجاز الإجراءات بكفاءة وفاعلية أعلى.
ويواصل المختصون في الوزارة تتبع ورصد الحسابات الإلكترونية على مختلف منصات التواصل الاجتماعي التي تعرض أو تروج لمحتوى مخالف للقوانين والتشريعات ذات الصلة من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة وتحرير محاضر ضبط قضائي في حق أصحاب الحسابات المخالفة.
كما تنفذ الوزارة برامج لتدريب الكوادر التخصصية في السلطات المعنية لرفع قدراتها وتوضيح المهام والمسؤوليات بما يضمن تحقيق الامتثال في إنفاذ التشريعات.
وتسعى الوزارة لتعزيز ثقافة الامتثال بوصفها مسؤولية مجتمعية تسهم في حماية الحياة الفطرية وصون التنوع البيولوجي من خلال نقل المعرفة ونشر صور ومقاطع توعوية على حساباتها الموثقة عبر منصات التواصل الاجتماعي وبعدة لغات وكذلك تثقيف طلبة المدارس والجامعات من خلال عقد ورش وجلسات وحوارات تفاعلية متنوعة ومحاضرات تثقيفية في المجالات المرتبطة باختصاصات الوزارة.
إضافة إلى ذلك، أتاحت الوزارة قناة للتواصل وتلقي الملاحظات والبلاغات المتعلقة بأي تجاوزات أو مخالفات لأحكام القوانين والتشريعات ذات الصلة، وذلك عبر منصة تواصل 171 الحكومية، بما يعزز كفاءة المتابعة والرقابة، ويمكّن الجهات المختصة من التحقق من البلاغات واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للأطر القانونية المعتمدة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
