تعرضت الآلة الدعائية الجزائرية لانتقادات واسعة بعد انكشاف زيف تصريحات مفبركة نسبت زوراً إلى عمرو موسى تسيء للمغرب، حيث سارع مكتبه لنفي هذه الادعاءات مؤكداً احترامه العميق للمملكة. يبرز هذا السقوط الإعلامي حالة التخبط التي تعيشها الدعاية الرسمية الجزائرية في محاولاتها اليائسة لتشويه صورة المغرب، مما يؤكد فشل سياسات التضليل أمام الحقائق التي سرعان ما تفضح أساليب فبركة المواقف واختلاق الأكاذيب.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة انا الخبر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من انا الخبر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
