عرب وعالم / الامارات / الامارات اليوم

أحمد الشحي يوجه رسالة إنسانية من سماء إلى غزة

  • 1/2
  • 2/2

نفّذ المواطن أحمد الشحي قفزة مظلية حرة في سماء حاملاً راية «الفارس الشهم 3»، تعبيراً عن اعتزازه بالجهود الإنسانية التي تبذلها الدولة لدعم الأشقاء في غزة، حيث وجد الشحي في «طيور الخير» صورة استثنائية للاحتراف المقترن بالمسؤولية الإنسانية، فقرر أن يحول شغفه بالقفز إلى رسالة شكر ووفاء، من خلال قفزة رمزية تدعم عملية «الفارس الشهم 3»، وتعبّر عن اعتزازه بالدور الإنساني الذي تؤديه دولة الإمارات.

وأكد الشحي، صاحب الرقم القياسي في موسوعة «غينيس» في القفز الحر، أن هذه المبادرة تعكس قيم العطاء والتضامن التي تنتهجها دولة الإمارات.

وقال الشحي لـ«الإمارات اليوم»، إن «الإنسان أولاً هو نهج دولة الإمارات الراسخ الذي يتجسد بأسمى صُوَره في عملية (الفارس الشهم) التي أصبحت مصدر فخر لنا بوصفنا إماراتيين، لما تمثله من امتداد لقيم وطننا وقيادتنا في إغاثة المحتاجين، بصرف النظر عن الحدود أو الظروف».

وأضاف أن هذا النهج الإنساني ليس غريباً على دولة يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي جعل العمل الإنساني قيمة ثابتة وركيزة أصيلة في سياسة الإمارات، مؤكداً أن ما تقدمه الدولة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة يعكس مبادئها الراسخة في نصرة الإنسان، والوقوف إلى جانبه وقت الأزمات.

ونوه الشحي بأنه يمارس رياضة القفز الحر وآخرها بتاريخ 19 يوليو الجاري في «سكاي دايف دبي»، وذلك بعد والإعداد مع الجهات المعنية، لافتاً إلى أنها مبادرة شخصية منه للتعبير عن تقديره للعاملين في المجال الإنساني، وإبراز ما يحمله أبناء الإمارات من اعتزاز بالجهود الإنسانية التي تبذلها الدولة على مستوى العالم.

وذكر أن أكثر ما استوقفه ضمن جهود «الفارس الشهم 3» هو عمليات «طيور الخير»، فبحكم خبرته في القفز الحر فإنه يعرف تماماً حجم الدقة والاحترافية والتنسيق الذي تتطلبه مهام الإنزال الجوي، فالأمر لا يقتصر على وجود طائرة تحمل مساعدات، وإنما يقوم على حسابات دقيقة تبدأ من تجهيز الحمولة، واختيار موقع الإنزال، ودراسة الظروف الجوية، وصولاً إلى ضمان هبوط المساعدات بأمان في المناطق المستهدفة.

وتابع الشحي: «تزداد صعوبة هذه المهام عندما تنفذ في ظروف استثنائية، مثل إغلاق معبر رفح وتعذر وصول المساعدات براً إلى مَن هم في أمسّ الحاجة إليها، وعندما أشاهد هذه العمليات لا أرى صناديق تهبط من السماء فقط، بل أرى أملاً يصل إلى أسرة، وغذاء ينتظره طفل، ودواء قد ينقذ حياة إنسان».

وأشار إلى أن فكرة القفزة جاءت تعبيراً عن دعمه للحملة وتقديره للفرق المشاركة فيها، مضيفاً: «القفزة بدأت فكرة بسيطة لدعم هذا الجهد الإنساني، وهي أقل ما يمكن أن نقدمه لدولة الإمارات وفريق (الفارس الشهم 3)، ولجميع من يعملون في الميدان لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها».

وأكد الشحي أن استمرار العملية منذ انطلاقها في الخامس من نوفمبر يعكس التزاماً إنسانياً يتجاوز الاستجابة المؤقتة، إذ تحولت إلى واحدة من أبرز عمليات الإغاثة الإماراتية، وشملت تقديم المساعدات الغذائية والطبية والإيوائية، إلى جانب تنفيذ عمليات الإنزال الجوي عبر «طيور الخير».

وأضاف: «يبقى الإنسان أولاً، وتبقى الإمارات حاضرة في ميادين العطاء، لا تنتظر شكراً ولا مقابلاً، وإنما تتحرك انطلاقاً من مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية. وما نفعله نحن ليس سوى تعبير بسيط عن فخرنا بوطننا وامتناننا لكل من يحمل هذه الرسالة النبيلة».

 

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا