عبر حزب جبهة المستقبل، عن إدانته الشديدة للممارسات الاستفزازية الصادرة عن بعض الأوساط الفرنسية، وعن رفضه لأي محاولة للنيل من كرامة الجزائريين في الخارج.
وأكد بيان للحزب، أن الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، أثبتت مرة أخرى أنها دولة ذات سيادة لا تُخضع قراراتها إلا لمصالح شعبها. ولا تقبل بأي شكل من الأشكال أن تُعامل بانتقائية أو بازدواجية في المعايير. خاصة فيما يتعلق بحقوق مواطنيها المقيمين في الخارج.
وإزاء هذه المزايدات الرخيصة التي يقف وراءها تيار متطرف يعاني أزمة هوية سياسية وأخلاقية. أكد الحزب على رفضه القاطع لأي محاولة للنيل من كرامة الجزائريين في الخارج. أو المساس بحقوقهم المشروعة التي تضمنها القوانين الدولية والاتفاقيات الثنائية.
ويشيد الحزب، بالموقف الثابت والمسؤول للدبلوماسية الجزائرية، التي لم تنجر إلى المهاترات. بل تعاملت بحكمة واتزان، واضعةً مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
وعبر الحزب، عن دعمه الكامل، للإجراءات السيادية الصارمة التي ستتخذها الجزائر في إطار المعاملة بالمثل. ضد أي طرف يحاول فرض قيود غير مبررة على مواطنينا.
كما يؤكد الحزب، أن الجزائر الجديدة التي رسم ملامحها رئيس الجمهورية، ليست ولن تكون أبدا رهينة لابتزاز سياسي أو مناورات انتخابية في باريس.
ودعا الحزب، إلى التصدي لمحاولات التشويش على مسار الجزائر المتقدم، الذي يزداد قوة ووزنا في الساحة الدولية. بفضل خياراتها المستقلة، ونهجها الرافض لأي وصاية أو تدخل خارجي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.