منوعات / صحيفة الخليج

حادث صادم..طفل «يأكل جده» وسط ذهول الأم ()


اعتاد الآباء على مواجهة مواقف غريبة وأحياناً صادمة مع أطفالهم خاصة في مرحلة مبكرة أثناء استكشافهم العالم من حولهم.
بين سكب الطعام على الأرضيات أو العبث بمجموعة ثمينة من أداوت الزينة الخاصة بالأم وتفتيتها إلى قطع مكانها القمامة، تأتي واقعة طفل بريطاني لتحتل الأغرب والأكثر صدمة بينها جميعاً.
فوجئت أم بطفلها الصغير وهو يتناول رماد جده المتوفى، بعد أن عثر عليه داخل المنزل، وبحسب رواية الأم، كان الرماد محفوظاً في إناء تذكاري داخل غرفة المعيشة، لكن الطفل تمكن من الوصول إليه وفتحه دون علمها.
لم تتمالك ناتاشا إيميني نفسها بعد أن دخلت غرفة المعيشة ووجدت وجه صغيرها ملطخاً بالرماد ويبدون على فمه أنه ابتلع بعضاً منه.
مشاعر مختلطة حاصرت الأم بين الصدمة والخوف والشعور بالغثيان أيضاً، بالطبع، هناك طفل صغير قد تناول ما بقى من جده للتو!
نقلت الأم التي تعيش في مدينة لينكولن البريطانية طفلها إلى المستشفى
وأجريت له فحوصاً للتأكد من أنه لم يتعرض لأي ضرر صحي، وكشف الأطباء أن كمية الرماد التي ابتلعها لم تكن خطرة، وتم التعامل مع الموقف دون مضاعفات، بحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل.
الحادثة أثارت نقاشاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي حول أهمية تأمين وحماية المقتنيات التذكارية في المنازل التي يعيش فيها أطفال صغار.
كانت ناتاشا قد صعدت إلى الطابق العلوي فقط لبضع دقائق لوضع الغسيل، لكنها ما إن عادت حتى فوجئت بالمشهد الذي لم تكن لتتخيله أبداً.
فقد عثرت على طفلها، وهو يعبث بالوعاء الجنائزي الذي يحمل الرماد الخاص بوالدها، ويأكل جزءاً منه دون أن يدرك ما الذي بيده.
الحادثة سرعان ما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سجلت الأم الموقف بهاتفها ونشرته على تيك توك.
وتنوعت التعليقات بين مَن تعاطفوا مع ناتاشا، وبين من سخروا من غرابة الموقف، بينما استغل آخرون الفرصة للتنبيه على أهمية إبعاد الأغراض الحساسة والخطرة عن متناول الأطفال.
وفي الفيديو الذي نشرته على تيك توك مصحوباً بتعليق: ابني أكل رماد والدي، قامت ناتاشا بتصوير غرفة المعيشة، حيث كان الطفل واسمه كواه يتجول ببراءة مرتدياً قميصاً أبيض مغطى بالكامل برماد والدها.
عند تحريك الكاميرا نحو الطاولة، ظهر الوعاء الفارغ ح الذي كان يحتوي على رماد جدّه، وبجانبه، كميات من الرماد الأبيض والرمادي منتشرة على الطاولة.
وقد ظهر في الفيديو كواه وقد غمس يديه ولعب بها وكأنها رمل.
حتى الأريكة لم تسلم، فقد كشفت الكاميرا عن طبقة كثيفة من الرماد غطت المقعد، وكأن المكان قد شهد انفجاراً رمادياً.
وعلى الرغم من أن كواه لم يلتقِ بجده أبداً، فإن ناتاشا أكدت أن والدها كان يتمتع بروح دعابة فريدة، وأنه كان سيضحك إذا علم بالموقف وأنه التحم بمعدة حفيده بدون أن يراه.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا