أسوان – عبد الله صلاح
الأحد، 31 أغسطس 2025 07:43 مفى إطار التوجه الوطنى لتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالى، وقعت جامعة أسوان وجامعة الجلالة بروتوكول تعاون مشترك، يهدف إلى توسيع آفاق الشراكة الأكاديمية والبحثية، والعمل على تكامل الجهود بين الجامعات المصرية، دعماً لرؤية مصر 2030 فى مجالى التعليم والبحث العلمى.
جاء ذلك خلال استقبال جامعة الجلالة لوفد من جامعة أسوان برئاسة الدكتور لؤى سعد الدين نصرت القائم بأعمال رئيس الجامعة، والدكتور محمد محمود على عميد كلية الهندسة، وكان فى استقبالهم الدكتور محمد الشناوى رئيس جامعة الجلالة، والدكتور إيهاب السيد حسانين نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتورة عفاف العوفى عميد كلية الهندسة، إلى جانب عدد من العمداء ومديرى البرامج الأكاديمية.
وهدف البروتوكول إلى تعزيز الشراكة بين الجامعتين فى مجالات متعددة، أبرزها تطوير البرامج الأكاديمية المشتركة، والتعاون فى البحوث التطبيقية، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وتنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والدورات التدريبية، بجانب دعم الابتكار وريادة الأعمال بين الطلاب والباحثين.
وأعرب الدكتور لؤى سعد الدين نصرت عن سعادته بتوقيع البروتوكول، مؤكداً أن التعاون مع جامعة الجلالة يمثل نموذجاً للتكامل وتبادل الخبرات بين الجامعات المصرية لدعم مسيرة التطوير فى التعليم العالى وتحفيز البحث العلمى. وأضاف أن جامعة أسوان تضم 18 كلية ومعهدين، منها كليتا الهندسة وهندسة الطاقة، وتتميز برامجها التعليمية والبحثية بالتنوع والدقة العلمية.
وأكد الدكتور محمد الشناوى أن البروتوكول يجسد توجه جامعة الجلالة نحو تعزيز جودة العملية التعليمية وتبادل الخبرات مع الجامعات المصرية بما يخدم الطالب ويعزز البحث العلمى على المستوى الوطنى. بينما أوضح الدكتور إيهاب السيد حسانين أن الشراكة ستساهم فى تطوير البرامج التعليمية بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل، وزيادة جاهزية الطلاب للمنافسة محلياً وإقليمياً.
ومن جانبها، أشارت الدكتورة عفاف العوفى إلى أن التعاون مع كلية الهندسة بجامعة أسوان يمثل خطوة نوعية لتوسيع مجالات الشراكة فى الهندسة التطبيقية والبحث العلمى، عبر تبادل أعضاء هيئة التدريس والمشاريع المشتركة. فيما أكد الدكتور محمد محمود عميد كلية الهندسة بجامعة أسوان أن الاتفاق يفتح آفاقاً جديدة للمشروعات البحثية والتدريبية المشتركة التى تسهم فى تنمية مهارات الطلاب، وتمكينهم من أدوات التعلم الحديثة والتطبيقات العملية بما يتواكب مع التطورات التكنولوجية وسوق العمل.
واتفق الطرفان على البدء الفورى فى تفعيل آليات التعاون من خلال تشكيل لجان تنفيذية مشتركة، ووضع خطة زمنية محددة لتنفيذ المبادرات المقترحة، مع متابعة وتقييم دورى لتحقيق أفضل مردود علمى وأكاديمى.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.