بعد رحلة درامية امتدت لعدة مواسم، أسدل مسلسل "الطائر الرفراف" الستار على قصته في حلقة نهائية مليئة بالمشاعر، المفاجآت، والحنين، حاملة الحلقة رقم 101 عنوان "وداعاً سيران وفريد".
فريد يسابق الزمن وجده العائلة يعود للحياة
بدأت نهاية القصة بمشهد درامي عندما تلقى فريد اتصالاً من طبيب جده "هاليس آغا"، يبلغه بضرورة إدخاله إلى غرفة العمليات بشكل طارئ. لم يتردد فريد، واندفع فوراً لمرافقة جده، في حين عاشت سيران حالة من الذعر؛ بسبب اختفاء الطفل تيشكو من المدرسة. وعندما عاد تيشكو إلى المنزل، اعتذرت له سيران عن ردة فعلها، في لحظة مؤثرة جمعت بين الخوف والحب، أعادت التوازن إلى علاقتهما.
شاهدي أيضاً: بينار دينيز تكشف عن اسم مولودها الأول
شجرة العائلة توثق الحكاية وحب عابر للأجيال
في المساء، قررت العائلة تصوير فيديو وثائقي عن علاقتهم، من خلال مشروع تيشكو المدرسي. وشارك "عابدين" و"سونا" قصتهما مع الحب والخسارة. وأثنى "أورهان" على الرابط الأخوي الذي جمع فريد بعابدين، قائلاً: "كان دوماً كأخ له وسيظل كذلك".
وفي الوقت الذي اشتدت فيه مشاعر الفقد والقلق، اتصل فريد عبر الفيديو ليطمئن الجميع بأن صحة جده تحسنت، مُعلناً عودتهما معاً إلى القصر. ظهرت حينها الشخصيات أمام الكاميرا لتودع الجمهور بكلمات عاطفية؛ حيث عبّرت الجدة عن سعادتها بزواجها من "هاليس آغا"، فيما وصفت سيران القصر بأنه المكان الذي تعلمت فيه مواجهة العالم، مشبهة هاليس آغا بـ"شجرة الدلب" التي حمتها من مخاوفها.
شاهدي أيضاً: تحديد الموعد النهائي لانتهاء مسلسل "الطائر الرفراف"
أما فريد، فقد عبر عن تحوله من شاب طائش إلى رجل ناضج بفضل حب سيران، واصفاً علاقتهما بأنها قصة قدر، غيّرت حياتهما وطبعت القصر بذكريات لا تُنسى.
عودة هاليس آغا، ولم شمل عاطفياً
عند عودة الجد إلى القصر، غمر الجميع فرحاً وسعادة، حيث احتضن أحفاده وأبناءه، وأثنى على لوحة "شجرة العائلة" التي رسمها تيشكو، مؤكداً أن قصتهم لن تنتهي، بل ستُخلّد عبر الأجيال القادمة، مضيفاً: "ستظل قصتنا هنا، تحت هذا السقف".
في مشهد ختامي بعد مرور 20 عاماً، ظهر تيشكو وهاتيس ودورو، وقد أصبحوا شباباً، يحضّرون لافتتاح معرض فني باسم هاليس كورهان. جال دورو في أنحاء القصر متأملاً، وقال: "هذا القصر رأى العواصف والدموع والضحكات، لكن هناك شيء واحداً لم يتغير أبدًا: الحب.. قصتنا ستبقى حية إلى الأبد بلوحات والديّ."
تحديات خلف الكواليس وتراجع نسب المشاهدة
رغم نجاح المسلسل دولياً، إلا أن موسمه الأخير شهد تراجعاً في نسب المشاهدة وتوترات بين الأبطال، خاصة بعد إلغاء المتابعة المتبادلة بين مارت رمضان ديمير وعفراء ساراتش أوغلو على إنستغرام في بداية تصوير الموسم الثالث وهو ما زاد من توتر العلاقة بينهما، وتأثرت به شخصيتهما في العمل.
ومع ذلك، لم تؤثر تلك الخلافات على النهاية المؤثرة التي أسرت قلوب الجمهور، وشعر جمهور العمل بعد مرور أكثر من 3 سنوات بالرضا التام عن النهاية وهو ما ظهر بعد التفاعل الكبير للجمهور عبر نشرهم لصور من كواليس العمل وتعليقهم على النهاية بطرق إيجابية مختلفة وشكرهم لأبطال العمل ولكل الفريق.
لمشاهدة أبرز الصور من مسلسل "الطائر الرفراف" استمتعوا بمطالعة الألبوم أعلاه..
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.