عرب وعالم / السعودية / صحيفة اليوم

المشاركون بمؤتمر لندن يتعهدون بجمع 800 مليون يورو مساعدات للسودان

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

طالبت الأطراف الدولية التي اجتمعت اليوم الثلاثاء في لندن بوقف لإطلاق النار فوري ودائم في السودان، متعهدة جمع أكثر من 800 مليون يورو إضافية للبلد الغارق في أزمة إنسانية كارثية من جراء حرب دخلت عامها الثالث.

وشدد المشاركون في المؤتمر الذي نُظم بمبادرة من والاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا والاتحاد الإفريقي في بيانهم الختامي، على ضرورة الحيلولة دون تقسيم السودان الذي تمزقه الحرب.

عدد القتلى المدنيين

وقال الخارجية البريطاني ديفيد لامي في افتتاح المؤتمر: لا يمكننا بكل بساطة أن نشيح بنظرنا، كثيرون تخلوا عن السودان وهذا خطأ أخلاقي نظرًا إلى عدد القتلى المدنيين والرضع الذين بالكاد بلغوا عامهم الأول وتعرضوا للعنف، وعدد الأشخاص المهددون بالجوع الذي يفوق المستويات المسجلة في أي مكان آخر في العالم".

وندد لامي بغياب الإرادة السياسية لوضع حد للنزاع ومعاناة السودانيين.

الأطراف الدولية المجتمعة في لندن تطالب بوقف إطلاق النار في السودان - nbc news

عشرات آلاف القتلى

واندلعت الحرب في السودان بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، في 15 أبريل ، على خلفية صراع على السلطة بين الحليفين السابقين، وحولت البلاد إلى مناطق نفوذ متقاسمة تواجه أزمة إنسانية تعد من الأسوأ على مر الأعوام.

وأسفرت الحرب عن سقوط عشرات آلاف القتلى وعن أكثر من 13 مليون نازح ولاجئ، وأغرقت البلاد البالغ عدد سكانها 50 مليون نسمة في أزمة إنسانية حادة بحسب الأمم المتحدة التي تشير إلى انتشار المجاعة تدريجيًا.

13 مليون نازح في السودان مع دخول الحرب عامها الثالث - UNHCR

احتجاج الحكومة السودانية

ولم تُدع الحكومة السودانية إلى المشاركة وقد احتجت على ذلك لدى المملكة المتحدة منتقدة "نهج الحكومة البريطانية الذي يساوي بين الدولة السودانية ذات السيادة والعضو بالأمم المتحدة منذ 1956، وميليشيا إرهابية ترتكب الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية والفظائع غير المسبوقة ضد المدنيين".

ويسيطر الجيش السوداني على شمال السودان وشرقه، في حين تسيطر قوات الدعم السريع على الجنوب والجزء الأكبر من دارفور غربًا، ويُتهم الطرفان بارتكاب فظائع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا