قررت نيابة الشيخ زايد حفظ الشكوى المقدمة من المنتج ريمون رمسيس يوسف ضد المخرج عمرو سلامة، على خلفية الخلاف القائم بين الطرفين بشأن فيلم "شمس الزناتي"، وذلك بعد فحص الأوراق والمستندات المقدمة في الواقعة.
ويأتي قرار الحفظ بالتزامن مع الجدل المثار حول كواليس العمل، عقب تصريحات أدلى بها المخرج عمرو سلامة كشف خلالها تفاصيل الأزمة التي نشبت بينه وبين الشركة المنتجة للفيلم.
سلامة: الشركة تحايلت وأخلّت بالتعاقد
وكان المخرج عمرو سلامة، أكد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة»، أن الأزمة بدأت بعد قيام الشركة المنتجة بتنفيذ الفيلم بشكل منفرد، بالمخالفة لملحق تعاقد سابق يقضي بنقل التزامات التنفيذ إلى شركة أخرى، على خلفية مشكلات إنتاجية سابقة، تضمنت – بحسب قوله – شيكات بدون رصيد وعدم سداد مستحقات بعض العاملين.
وأوضح سلامة، أنه رفض استكمال العمل تحت إدارة الشركة المنتجة، ليفاجأ – على حد وصفه – باتخاذها ما سماه «إجراءات تحايل وشبهة تزوير»، تمثلت في تحرير «أوردر وهمي» لإثبات تغيبه عن التصوير، ثم استكمال العمل مع مخرج آخر، رغم استمرار التصوير لعدة أيام بتصريح يحمل اسمه.
تصوير متقطع ومستحقات غير مسددة
وأشار سلامة إلى أنه قام بتصوير مشاهد من الفيلم خلال عامي 2023 و2024، إلا أن العمل كان يتوقف مرارًا بسبب الأزمات الإنتاجية، موضحًا أنه حصل على أجره عن المشاهد التي صوّرها، لكنه لم يتقاضَ مستحقاته عن فترة التحضير التي امتدت لسنوات.
وكشف سلامة أنه أبلغ نقابة المهن السينمائية بتلك المخالفات، وكان يتوقع وقف التصوير، إلا أن النقابة – بحسب قوله – لم تتخذ قرارًا بإيقاف العمل، وهو ما وصفه بـ«الموقف الغريب»، مؤكدًا استمراره في التواصل مع النقابة للحفاظ على حقوقه وحقوق العاملين.
لا خلاف مع المخرج الجديد
وشدد سلامة على أن أزمته لا تتعلق بالمخرج أحمد خالد موسى، الذي تولى استكمال العمل لاحقًا، مؤكدًا أن الخلاف الأساسي يدور حول ما وصفه بـ«التحايل في الإجراءات»، والذي اعتبره مساسًا بحقوقه وبجهات رسمية عدة.
وعلى الرغم من الخلافات، أعرب المخرج عمرو سلامة عن تمنياته بنجاح فيلم «شمس الزناتي» عند عرضه، مؤكدًا أنه عمل فني أحبه وبذل فيه جهدًا كبيرًا على مدار سنوات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
