طالب مهند أبو رزق، المخرج السينمائي وصانع المحتوى المعروف، والذي يحظى بأكثر من 2.5 مليون متابع، صناع المحتوى الاجتماعي، بالالتزام بنقل الواقع المعيش دون تزييف، مع التمسك بمعايير الهوية والواقعية عند صناعة المحتوى ونشره على منصات التواصل الاجتماعي، واستعرض تجربته في صناعة المحتوى الاجتماعي الهادف من خلال جولاته في عدد من الدول العربية، والاحتكاك بعامة الناس، والتي تفاجأ خلالها برغبة الناس في الحديث عن مشاكلهم النفسية.
جاء ذلك في جلسة بعنوان: «قصص تولد من الواقع.. الأسرار الخفية»، وقال أبو رزق: «إن المحتوى الاجتماعي يترك آثاراً إيجابية على الجمهور، بغض النظر عن مستوياتهم العلمية وخلفياتهم الثقافية، فلكل متلقٍ قصة تشبهه بطريقة ما».
وتناول بداياته مع صناعة المحتوى الاجتماعي، والتي انبثقت عن رغبته في التقرب من الناس والاستماع إلى أشغالهم واهتماماتهم ومشاكلهم وأفراحهم وأتراحهم، ومنحهم فرصة التعبير عن مشاعرهم.
وأوضح أن الناس بحاجة إلى من يستمع إلى قصصهم، ويهتم بتجاربهم، فذلك يعني لهم الكثير، ويشعرهم بالغبطة.
وقال: لقد وجدت خلال مسيرتي الطويلة في صناعة المحتوى العديد من القضايا الإنسانية التي تستحق المتابعة، وأن تروى للناس، مع تصدر قضايا الصحة النفسية، التي حاولت في البداية تجنبها لحساسيتها، لكنني تفاجأت برغبة الناس في الحديث عن مشاكلهم النفسية.
ولفت، إلى أن معايشة واقع الناس أمر في غاية الأهمية، فقصة كل إنسان تعكس ثقافة وتاريخ وعادات المكان الذي ينتمي إليه، وتعكس الظروف الصعبة التي مر بها، وأيضاً اللحظات السعيدة التي عايشها.
وقال: «المحتوى الاجتماعي يجذب ملايين المشاهدات في أي وقت، فالفيديو الذي أنتج قبل خمس سنوات وجذب ملايين المشاهدات وقتها، إذا أعيد نشره اليوم سيجذب ملايين المشاهدات أيضاً».
وأكد أبورزق، أهمية تعزيز الثقة وترسيخ المصداقية بين صانع المحتوى والجمهور، فهما ما يجعل العلاقة بينهما مستدامة وتكسبه المزيد من المتابعين.
ودعا صناع المحتوى الجدد إلى الحفاظ على أصالة المحتوى والتمسك بكل التفاصيل، لتقديم محتوى هادف ومحترف ومتقن يضمن استدامته وينال رضا الجمهور.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
