عرب وعالم / الكويت / بوابة المصريين في الكويت

باستثمارات خضراء.. “اقتصادية قناة السويس” تحتضن مشروعا عملاقا لإنتاج الهيدروجين بالتعاون مع النرويج

في خطوة جديدة بتأكد إن داخلة بقوة سباق النظيفة، المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بتحتضن واحد من أهم مشروعات الهيدروجين الأخضر في المنطقة.. مشروع ضخم، باستثمارات خضراء، وشراكة مصرية نرويجية، هدفه يحوّل مصر لمركز عالمي لتصدير وقود المستقبل.

منطقة العين السخنة بقت واحدة من أهم نقاط الجذب لمشروعات الطاقة الجديدة في مصر، وده باين جدًا مع انطلاق مشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر بقدرة 100 ميجاوات، داخل المنطقة الصناعية التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

المشروع ده مش مجرد محطة طاقة، لكنه جزء من رؤية أكبر بتراهن عليها الدولة خلال السنين الجاية.

الهيدروجين الأخضر بقى حديث العالم، لأنه وقود نظيف، مفيهوش انبعاثات كربونية، وبيستخدم في الصناعة والنقل والطاقة الثقيلة. ومصر بموقعها الجغرافي، وشمسها ورياحها، عندها فرصة ذهبية تبقى لاعب أساسي في السوق ده.

والمشروع بيتنفذ من خلال تحالف قوي، بيجمع بين شركة “سكاتك” النرويجية المتخصصة في الطاقة المتجددة، وصندوق مصر السيادي، وأوراسكوم للإنشاء، وفيرتيجلوب.

التحالف ده بيشتغل على إنتاج الهيدروجين باستخدام كهرباء جاية من مصادر نظيفة، وده اللي بيخليه “أخضر” فعليًا.

اختيار العين السخنة مكان للمشروع مش صدفة، المنطقة قريبة من الموانئ، وخطوط الشحن، وقناة السويس، وده بيخلي عملية التصدير لأوروبا وأسواق تانية أسهل وأسرع وأقل تكلفة.. علشان كده المشروع ده متصمم من البداية إنه يخدم التصدير، مش بس السوق المحلي.

المشروع بالفعل بدأ إنتاج جزئي، ومع التوسعات اللي جاية، الطاقة الإنتاجية هتزيد بشكل ملحوظ.. ومع كل مرحلة جديدة، مصر بتقرب خطوة من إنها تبقى مركز إقليمي لتجارة الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء.

اللي بيحصل في السخنة مش مشروع منفصل، لكنه جزء من سلسلة مشروعات طاقة نظيفة بتتنفذ بالتوازي، من محطات طاقة شمسية عملاقة في الصعيد، لمشروعات رياح، وصولًا للهيدروجين، الدولة بتحاول تزود نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة، وتقلل الاعتماد على الوقود التقليدي.

والأهمية هنا مش بس بيئية، لكن اقتصادية كمان، والمشروعات دي بتجذب استثمارات أجنبية ضخمة، وبتفتح فرص عمل، وبتدخل عملة صعبة، وبتدي للصناعة المصرية ميزة تنافسية قدام العالم اللي بيتجه بسرعة للطاقة النظيفة.. والدعم الأوروبي الواضح لمشروعات الهيدروجين في مصر بيأكد إن القاهرة بقت شريك موثوق في التحول العالمي للطاقة الخضراء.

ومع وجود تمويلات دولية، وخبرات فنية كبيرة، الطريق بقى ممهد إن مصر تتحول خلال سنين قليلة لمركز تصدير رئيسي للهيدروجين.. يعني مشروع الهيدروجين الأخضر في اقتصادية قناة السويس مش مجرد محطة إنتاج، لكنه رسالة واضحة:
مصر مش بس بتواكب المستقبل.. مصر بتشارك في صناعته.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة بوابة المصريين في الكويت ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من بوابة المصريين في الكويت ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا