كتب مايكل فارس
الجمعة، 16 يناير 2026 06:00 صفي عالم التكنولوجيا المتسارع، يُعدّ تحديث الشاشات في أجهزة آبل خطوة حاسمة نحو تحسين تجربة المستخدمين، حيث تُركز الشركة على دمج تقنيات متقدمة تجمع بين الأداء العالي والكفاءة البصرية، ومع اقتراب إصدار جيل M5 لأجهزة الماك، وتوقعات تحديث شاشات الآيفون، يبرز أهمية اختيار معايير تقنية تضمن جودة عالية واستدامة طويلة الأمد.
هذه المعايير ليست مجرد تحسينات فنية، بل تمثل نقلة نوعية في كيفية تفاعلنا مع الأجهزة اليومية، مما يعزز الإنتاجية والترفيه دون التضحية بالكفاءة الطاقية. وفقًا لتقرير صادر عن موقع CNET، الذي يركز على استعراض أحدث الابتكارات في أجهزة آبل، يُؤكد الخبراء على ضرورة توفر خمسة معايير رئيسية في شاشات الآيفون والماك M5 لضمان تفوقها على المنافسين.
مواصفات الشاشةأولاً، يجب أن تكون الشاشة مدعومة بتقنية ProMotion بمعدل تحديث 120 هرتز، مما يوفر سلاسة في العرض أثناء التنقل بين التطبيقات أو مشاهدة الفيديوهات، وهو ما يقلل من الإجهاد البصري ويحسن تجربة الألعاب.
ثانيًا، الدقة العالية مثل 3.024x1.964 بكسل مع كثافة 254 بكسل لكل إنش، تضمن وضوحًا استثنائيًا، خاصة في أجهزة الماك التي تُستخدم للأعمال المهنية مثل التصميم والمونتاج.
ثالثًا، دعم HDR مع سطوع يصل إلى 1.600 نيت، يعزز من عرض الألوان الزاهية والتباين العميق، مما يجعل الشاشة مثالية للمحتوى الإعلامي.
رابعًا، خيار النسيج النانوي (nano-texture) لتقليل الانعكاسات، يحمي العينين في بيئات الإضاءة المتغيرة ويحافظ على الخصوصية.
خامسًا: التكامل مع معالج M5 الذي يدعم تسريع الذكاء الاصطناعي، يسمح بمعالجة الصور والفيديوهات بكفاءة أعلى، مما يطيل عمر البطارية ويقلل من الحرارة.
مع ذلك، يجب مراعاة التوازن بين هذه المعايير والتكلفة، حيث قد ترفع أسعار الأجهزة، لكنها توفر قيمة طويلة الأمد للمستخدمين الذين يعتمدون على أجهزتهم يوميًا.
تُعد تقنيات مثل OLED في الآيفون المقبل ضرورية لتحقيق تباين لا متناهي وسطوع أعلى، مما يعزز من تجربة المشاهدة في الظروف الخارجية. كما أن دمج الذكاء الاصطناعي في معالجة الصور يجعل الشاشة أكثر ذكاءً، مثل تعديل السطوع تلقائيًا بناءً على البيئة المحيطة، وهو ما يوفر الطاقة ويحمي البطارية.
التوافق مع معالج M5 يبرز دور معالج M5 في تعزيز أداء الشاشة من خلال نوى GPU المحسنة، التي توفر أداءً رسوميًا أسرع بنسبة 1.6 مرة مقارنة بالجيل السابق، مما يدعم التطبيقات المهنية والألعاب بكفاءة عالية دون تأخير.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
