رياضة / صحيفة الخليج

الركراكي للجماهير: الصور وتناول الحلويات لن يفيدا منتخب

الرباط - أ ف ب
يعول المنتخب المغربي المضيف على خبرة مدربه وليد الركراكي وحسه التكتيكي لتجاوز السنغال، المرشح الآخر منذ بداية كأس أمم إفريقيا 2025، في نهائي الأحد على ملعب مولاي عبدالله بالرباط.
أفضلية الأرض والجمهور
كرر الركراكي طوال البطولة موقفه الصريح تجاه جماهيره: «إذا جاؤوا لالتقاط صور أو تناول الحلويات، فلن يفيدونا بشيء». وقد ترجم «أسود الأطلس» ذلك على أرض الملعب، حيث استفادوا من الحماس الجماهيري الكبير الذي دعمهم بقوة، ما ساعدهم على الوصول إلى النهائي بعد خمس مباريات شهدت مستوى دفاعياً وهجومياً مميزاً.
وقد لمس المنتخب النيجيري ذلك بوضوح في نصف النهائي، حين أطلق جمهور صافرات مستمرة ضد نجوم «النسور الممتازة» طوال 120 دقيقة، وسط ضجيج يصم الآذان.
الحسّ التكتيكي للركراكي
استطاع الركراكي قلب الآراء بعدما كان محل انتقادات بسبب أداء لاعبيه، بفضل عرضين بارزين في ربع النهائي أمام الكاميرون (2-0) وفي نصف النهائي أمام نيجيريا (0-0,4-2 بركلات الترجيح).
تعامل الركراكي بذكاء مع القوة البدنية للكاميرونيين عبر الضغط المستمر، وفي نصف النهائي أوقف الهجوم النيجيري الخطير عبر قطع الإمدادات عن الأطراف، محاصراً نجوم الفريق مثل فيكتور أوسيمن وأديمولا لوكمان.
دفاع من حديد
يتميز المنتخب المغربي بأفضل خط دفاع في البطولة، إذ لم يستقبل سوى هدف واحد من ركلة جزاء خلال ست مباريات. ويعتمد الفريق على حارس المرمى ياسين بونو والدفاع المزدوج المكون من أيوب الكعبي وبلال الخنوس، إضافة إلى المهاجم إبراهيم دياس الذي يضغط على المنافس منذ البداية.
ويمتد الضغط الدفاعي ليشمل لاعبي الوسط مثل إسماعيل الصيباري ونائل العيناوي، لضمان حرمان الخصم من بناء هجمات فعّالة.
الخوف من التعب
الضغط المستمر على المنافس يستنزف اللاعبين، كما ظهر أمام نيجيريا حيث تراجع مستوى اللاعبين تدريجياً في الشوط الثاني والوقت الإضافي.
وكان هداف الفريق إبراهيم دياس شبه غائب هجومياً بسبب المهام الدفاعية المكثفة، رغم تسجيله خمسة أهداف في البطولة حتى الآن.
الضغط المستمر وتحديات الفوز
مع كل مباراة، يشعر «أسود الأطلس» بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم. ففي المباراة الافتتاحية أمام جزر القمر (2-0) بدا الفريق مضطرباً بسبب الرهانات الثقيلة، وكرر ذلك جزئياً في ثمن النهائي أمام تنزانيا (1-0)، قبل أن يستعيد السيطرة تدريجياً.
ويأمل الركراكي أن يستفيد الفريق من خبراته التكتيكية والضغط الجماهيري لتحقيق الهدف الأكبر: إنهاء انتظار نصف قرن للفوز بكأس أمم إفريقيا مرة ثانية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا