تكنولوجيا / اليوم السابع

الكونجرس يرفض ترامب لميزانية ناسا ويقر 24.4 مليار دولار

كتبت أميرة شحاتة

السبت، 17 يناير 2026 07:00 م

قدم الكونجرس دعمًا ماليًا ًا لوكالة ناسا، حيث أقر مجلس الشيوخ مشروع قانون إنفاق مصغرًا يخصص 24.4 مليار دولار لوكالة ناسا للسنة المالية 2026، التي بدأت في 1 أكتوبر، وكان مجلس النواب قد أقر التشريع نفسه الأسبوع الماضي، ما يعني أن مشروع القانون يحتاج الآن فقط إلى توقيع الرئيس دونالد ترامب ليصبح قانونًا نافذًا.

ووفقا لما ذكره موقع "space"، فإنه من المتوقع أن يوقع الرئيس، وفقًا لجمعية الكواكب غير الربحية، على الرغم من أن هذا التشريع يُعدّ رفضًا للتخفيضات الكبيرة التي اقترحها ترامب لوكالة ناسا في ربيع العام الماضي، حيث خصص اقتراح ميزانية الرئيس لعام 2026 مبلغ 18.8 مليار دولار فقط لوكالة ناسا، أي بانخفاض قدره 24% عن مستويات عام 2025. وكانت أكبر التخفيضات في العلوم التابعة للوكالة، فخُفّض تمويلها بنسبة 47%، وهو رقم كان من شأنه، لو تمّ إقراره، أن يُنهي أكثر من 40 مهمة تابعة لناسا.

لكن أعضاءً نافذين في مجلسي النواب والشيوخ أشاروا منذ فترة طويلة إلى رفضهم لهذه الخطة الميزانية، إذ يتحكم الكونجرس في ميزانية الدولة، وقد دعموا موقفهم بالتصويت خلال الأسبوع الماضي، إذ أقر مجلس النواب مشروع القانون بأغلبية 397 صوتًا مقابل 28، ومجلس الشيوخ بأغلبية 82 صوتًا مقابل 15.

يتألف التشريع من ثلاثة مشاريع قوانين مخصصة، هي: التجارة والعدل والعلوم والوكالات ذات الصلة (والتي تُعنى بتمويل وكالة ناسا والمؤسسة الوطنية للعلوم)؛ وتنمية والمياه؛ والداخلية والبيئة والوكالات ذات الصلة.

وقالت السيناتور باتي موراي، نائبة رئيس لجنة المخصصات في مجلس الشيوخ والعضو البارز في اللجنة الفرعية لتنمية الطاقة والمياه، في بيان لها: "أرسلنا إلى الرئيس مشاريع قوانين تمويل ترفض التخفيضات الحادة التي كان يطمح إليها، وتحمي الاستثمارات التي تعتمد عليها الأسر في جميع أنحاء أمريكا يوميًا".

وأضافت: "تحافظ هذه الحزمة على برنامجٍ رئيسي يُسهم في خفض فواتير الطاقة للأسر، وتُعزز استثماراتنا في البحث العلمي، وتحمي التمويل الأساسي لأراضينا العامة، إلى جانب العديد من المزايا الأخرى".

ويرفض التشريع الجديد بشكلٍ شبه كامل ترامب الكبيرة لميزانية العلوم في وكالة ناسا. فقد اقترح البيت الأبيض 3.9 مليار.
 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا