أثار المحللان الكرويان العراقيان د. خلف كريم وبسام رؤوف، ومعهما الإعلامي العراقي حسين البهادلي «زوبعة كبيرة» عندما نقلوا عن لؤي صلاح، مدرب فريق الميناء السابق، بعد نهاية مباراة فريقي الميناء والشرطة التي انتهت بالتعادل 1-1 بأنه هو من قاد المباراة عبر الهاتف النقال من خلال المدرب المساعد محمد المصري، الذي تولى مهمة توجيه اللاعبين من داخل الملعب.
استغرب الجميع هذا الأمر، لأن المدرب الجديد لفريق الميناء أسعد عبد الرزاق، هو الذي ظهر في المؤتمر الصحفي قبل يوم من المباراة، وهو من قاد الوحدة التدريبية التي سبقت المباراة، فكيف يقود المباراة المدرب السابق لؤي صلاح الذي استقال من مهمته بعد تعرض فريق الميناء إلى خسارات متلاحقة في الجولات الماضية؟!، ما جعل جماهير فريق الميناء تغضب عليه وتدعوه لمغادرة الفريق.
لكن صورة أرسلتها إدارة نادي الميناء الرياضي العراقي إلى منصات التواصل الاجتماعي بعد نهاية المباراة يظهر فيها المدرب أسعد عبد الرزاق، وهو يقوم بتوجيه لاعبي فريق الميناء بين شوطي المباراة من داخل غرفة ملابس الفريق، بددت كل ادعاءات المدرب لؤي صلاح، وكذلك بددت كل أحاديث من روج لها بشكل مباشر، ليتم تسجيل حادثة مصادرة جهود الآخرين ونسبها إلى غيرهم، وهي حادثة غير مسبوقة بالملاعب العراقية.
وقال أحد أعضاء المكتب الإعلامي لنادي الميناء الرياضي بعد نهاية المباراة: «المدرب الجديد أسعد عبد الرزاق، قاد مباراة فريق الميناء أمام ضيفه فريق الشرطة من على مدرجات الملعب بسبب عدم إدراج اسمه في نظام «اللاليغا»، حيث لا يسمح له بالتواجد في أرضية الملعب لحين تسجيله في النظام المذكور».
وأضاف، أن «المدرب عبد الرزاق قام بإرسال التعليمات إلى المدرب المساعد محمد المصري، الذي كان يقوم بنقلها إلى اللاعبين داخل الميدان».
وبعد الموقف المحرج الذي وضع فيه مقدم برنامج «الاستوديو التحليلي» حسين البهادلي نشر التوضيح التالي على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «وصلتني هذه الصورة من إدارة نادي الميناء، تشير إلى أن المدرب أسعد عبد الرزاق هو من قاد فريق الميناء في مباراته مع فريق الشرطة».
وأضاف، «وللتوضيح فإن المدرب لؤي صلاح هو من اتصل بعد نهاية المباراة مباشرة بالمحلل د. خلف كريم وأكد أنه هو من قاد المباراة (عبر الهاتف) بالإضافة إلى إرسال مسجات لي من قبل الطاقم التدريبي المساعد للمدرب لؤي صلاح يؤكدون لي هذا الموضوع».
وأوضح، «إذا كانت هناك معلومة غير صحيحة، فيتحملها أصحابها على اعتبار أنهم أشخاص معروفون في الوسط الرياضي».
وأنهى البهادلي منشوره بالقول: «الكارثة أن كلا الطرفين لهما قيمتهما واحترامهما، وهما مسؤولان عن كلامهما وعن مصداقية المعلومة التي يتكلمان بها».
وأصبح الموضوع محط تندر وسخرية من قبل رواد منصات التواصل الاجتماعي في العراق.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
