سياسة / اليوم السابع

كابوس الدواجن.. كيف تحمى مزرعتك من فيروس «نيوكاسل» القاتل؟

كتبت أسماء نصار

الأربعاء، 28 يناير 2026 02:00 ص

يعد مرض نيوكاسل، المعروف أيضاً باسم "شبه طاعون الدجاج"، كابوساً حقيقياً يهدد مزارع الدواجن حول العالم، فهو فيروس شديد العدوى والفتك يشكل خطراً داهماً على الأمن الغذائي ويتسبب في خسائر اقتصادية فادحة ومدمرة، بسبب قدرته التدميرية فى القضاء على القطعان الداجنة بأكملها.

 

شبح النفوق والخسائر الاقتصادية

يعتبر نيوكاسل من أخطر الأمراض الفيروسية التي تصيب الدواجن، حيث يتسبب في نسب نفوق قد تصل إلى 90% في القطعان غير المحصنة، خاصة في الأعمار الصغيرة، حيث ينتشر بسرعة كبيرة مما يجعله تحدياً مستمراً لصناعة الدواجن التي تعد مصدراً حيوياً للبروتين.

وبالإضافة إلى معدلات الوفيات المرتفعة، يتسبب الفيروس في انخفاض حاد في إنتاج البيض لدى الطيور البالغة، وقد يصل الانخفاض إلى 50%، مع ظهور بيض مشوه أو ذي قشور ضعيفة، ما يزيد من الأعباء الاقتصادية على المربين ويؤثر سلباً على المعروض في الأسواق.

  أعراض معقدة

تتنوع أعراض المرض بحسب سلالة الفيروس وعمر الطائر وحالته المناعية، و غالباً ما تبدأ الأعراض بمظاهر تنفسية حادة تشمل صعوبة في التنفس، حشرجة في الصوت، وعطس، وقد تتصاعد ليلاً يلي ذلك أعراض هضمية تتمثل في الإسهال والخمول وامتناع الطائر عن الأكل.

المظهر الأكثر قسوة هو ظهور الأعراض العصبية في المراحل المتقدمة، حيث يلاحظ على الدجاج المصاب التواء الرأس والرقبة (الالتواء الرقبي)، الرعشة، الشلل، والمشي في دوائر، و هذه الأعراض مجتمعة تجعل تشخيص المرض أمراً ضرورياً وحاسماً للحد من انتشاره.

 

التحصين والأمن الحيوي: خط الدفاع الأول

يؤكد الأطباء البيطريون أنه لا علاج فعالاً للأمراض الفيروسية مثل نيوكاسل، مما يجعل هي الاستراتيجية الأهم.

وتتركز جهود المكافحة في محورين رئيسيين:

1- التحصين الإلزامي حيث تعتمد التحصين على لقاحات حية وميتة تعطى للدواجن وفق بروتوكولات محددة تبدأ من الأعمار المبكرة، لضمان بناء جهاز مناعي قوي قادر على مقاومة الفيروس.

2- الأمن الحيوي حيث يجب تشديد الإجراءات الوقائية داخل المزارع، مثل منع دخول الزوار، تعقيم الملابس والأحذية والأدوات، والتخلص الآمن من النفوق والزرق، يعتبر أمراً حيوياً لمنع دخول الفيروس وانتقاله، خاصة وأن العدوى تنتقل عبر الاتصال المباشر، والهواء الملوث، والعلف والماء الملوثين بإفرازات الطيور المريضة.

وفي ظل الانتشار المستمر للسلالات الفيروسية الجديدة، يبقى التحدي قائماً أمام الهيئات البيطرية فى العالم والمربين لتعزيز الرقابة البيولوجية والمواظبة على برامج التحصين لضمان استقرار وسلامة قطاع الدواجن الحيوي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا