سلط تليفزيون اليوم السابع الضوء، على أول تصريحات القبطان المصري عقب نجاحه في إنقاذ شاب من الغرق بعد أن ظل عالقا في عرض البحر لمدة 24 ساعة كاملة، وسط ظروف جوية قاسية وبرودة شديدة، في واقعة بطولية هزت المشاعر وأبرزت شجاعة وكفاءة البحار المصري.
قال القبطان أحمد عمر شفيق منقذ الشاب رمضان، إن ظروف الرؤية في مثل هذه الأجواء العاصفة، مع الرياح الشديدة وارتفاع الأمواج إلى نحو 7 أو 8 أمتار، تجعل من الصعب للغاية رصد أي جسم صغير كجسم الإنسان وسط أمواج تشبه الجبال، إلا أن إرادة الله وتمسك رمضان بالحياة كانا حاسمين، إذ رفع يده فوق إحدى الموجات فتمكنت من رؤيته.
وأوضح القبطان، أن رمضان ظل عالقا في المياه لأكثر من 24 ساعة في درجات حرارة قاربت على التجمد، واصفا نجاته بأنها معجزة إلهية بكل المقاييس.
وأضاف أنه فور نجاح عملية الإنقاذ، سارع أفراد الطاقم إلى إحضار بطانية ونقل الشاب إلى المطبخ باعتباره أكثر الأماكن دفئا على متن السفينة، حيث تم تغيير ملابسه ومحاولة تدفئته، خاصة أنه كان يعاني من رعشة شديدة نتيجة البرد القارس.
وأشار إلى أنه بعد الاطمئنان على حالته الصحية واستقرار وضعه، تم إخطار خفر السواحل الإيطالي بالواقعة، مؤكدا أن المشهد كان بالغ القسوة، في ظل وجود جثامين لشباب وفتيات طافية على سطح المياه، في واحدة من أصعب اللحظات الإنسانية التي شهدها طاقم السفينة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة دوت مصر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من دوت مصر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
