كتب مايكل فارس
الجمعة، 30 يناير 2026 11:00 مأطلقت شركة "OpenMind" رسميًا اليوم أول متجر تطبيقات عالمي مخصص للروبوتات البشرية والكلاب الآلية، في خطوة وصفت بأنها "لحظة الأندرويد" لقطاع الروبوتات.
ويعتمد المتجر على نظام التشغيل المفتوح "OM1" وبروتوكول "FABRIC" اللامركزي، مما يسمح للروبوتات من مختلف الشركات المصنعة بتحميل "مهارات" برمجية موحدة.
وتهدف هذه المنصة لكسر الحواجز بين الأجهزة المادية والبرمجيات، وتحويل الروبوتات من آلات محدودة المهام إلى منصات ذكية تتطور قدراتها باستمرار عبر التحديثات البرمجية.
شركات عالمية تشارك بالإطلاق
وفقاً لنشرة "أيه آي بيزنس" وتقارير من "فوربس" ، يشارك في الإطلاق عشر شركات عالمية رائدة، منها "يوبيتيك" و"فورييه". وتتضمن الدفعة الأولى من التطبيقات مهارات متقدمة في رعاية المسنين، والتعليم التفاعلي، وأمن المنازل. ويسمح نظام "OM1" للمطورين بتغليف القدرات المعقدة مثل "التعرف على المالك" و"تذكر أماكن الأشياء" في تطبيقات برمجية محمولة يمكن توزيعها وتحديثها على نطاق واسع، مما يسرع من وتيرة تبني الروبوتات في الحياة اليومية بشكل آلي ومنظم تمامًا.
يمثل هذا التطور تحولاً جوهرياً في كيفية بناء وتشغيل "الذكاء الفيزيائي". فبدلاً من الاعتماد على الأنظمة المغلقة لكل شركة، يوفر متجر OpenMind بيئة تعاونية تضمن الأمان والخصوصية عبر "هوية الآلة" المشفرة. ويرى المحللون أن هذه المنصة ستحل مشكلة الفجوة بين التقدم المادي السريع وبطء تطور البرمجيات، مما يجعل الروبوتات المستقلة جزءاً أساسياً من الاقتصاد الصناعي والمنزلي القادم، ويفتح سوقاً بمليارات الدولارات للمطورين المستقلين لبناء "عقول" جديدة للآلات الذكية عالمياً وبشكل مستمر.
توحيد مهارات الروبوتات عبر ontology موحدة
يسمح نظام التشغيل "OM1" للروبوتات بفهم البيئة المحيطة والتفاعل معها بلغة برمجية مشتركة، مما يسهل نقل المهارات بين مختلف أنواع الآلات، ويقلل من تكاليف التطوير والصيانة للشركات والمستخدمين على حد سواء بشكل ملحوظاً.
اقتصاد الوكلاء الفيزيائيين والسيادة الرقمية
تراهن OpenMind على أن السيطرة على "طبقة البرمجيات" هي المفتاح للتحكم في مستقبل الروبوتات، حيث تساهم المنصة في بناء نظام بيئي مستقل يضمن عدم احتكار الشركات الكبرى لسوق الوكلاء المستقلين، ويؤمن توزيعاً ديمقراطياً للذكاء الاصطناعي في العالم الحقيقي تمامًا.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
