أصبح مستقبل Ashes of Creation وهي لعبة MMO التي طُرحت مؤخرًا بمرحلة الوصول المُبكر موضع تساؤل واسع، وذلك عقب استقالة فريق القيادة الأساسي إثر خلافات مع مجلس الإدارة في تطورات يُقال إنها دفعت Steam إلى فتح تحقيق في الأمر.
اللعبة التي جرى تمويلها عبر حملة Kickstarter ناجحة عام 2017 جمعت نحو 3.2 مليون دولار، قُدمت بوصفها تجربة MMORPG حديثة بروح كلاسيكية تدور أحداثها في عالم حي ومتغير تتشكل حضارته بناءً على اختيارات اللاعبين. وبعد سنوات من الترقب والاهتمام الكبير من مجتمع ألعاب الـMMO صدرت Ashes of Creation أخيرًا في ديسمبر بسعر 50 دولارًا على Steam.
غير أن الأمور اتخذت منعطفًا حادًا بنهاية يناير الماضي عندما أعلن مخرج اللعبة "ستيفن شاريف" استقالته احتجاجًا بحسب التقارير، وتبعه عدد كبير من فريق التطوير بـ Intrepid Studios، وأوضح "شاريف" أن مجلس الإدارة طلب منه تنفيذ أمور لا يمكنه دعمها أخلاقيًا ما أدى إلى القطيعة بين الطرفين.
ووفقًا لتصريحات "شاريف" أصدر مجلس الإدارة لاحقًا إشعارات بموجب قانون WARN أي تحذيرات رسمية بالتسريح للموظفين المتبقين دون وضوح بشأن عددهم الفعلي حتى الآن. ورغم خطورة الاتهامات لم يكشف "شاريف" عن طبيعة المطالب المثيرة للجدل، مكتفيًا بنشر رسالة موجزة لجمهور اللعبة عبر Discord، شدد فيها على أن ما صدر عنه هو بيان محدود بصفته الشخصية، وليس نيابة عن الشركة.
كشف "ستيفن شاريف" مخرج لعبة Ashes of Creation تفاصيل إضافية حول أسباب رحيله، مؤكدًا أن السيطرة على الشركة انتقلت بعيدًا عنه، وأن مجلس الإدارة بدأ في فرض قرارات لا يمكنه الموافقة عليها أو تنفيذها من الناحية الأخلاقية، وأضاف في بيان نُقل عن PCGN:
بناءً على ذلك اخترت الاستقالة احتجاجًا بدلًا من إقراض اسمي أو سلطتي لقرارات لا أستطيع دعمها أخلاقيًا. بعد استقالتي غادر معظم كبار القادة ثم اتخذ مجلس الإدارة قرارًا بإصدار إخطارات بموجب قانون WARN والمضي قدمًا في تسريح جماعي للعمال.
وأوضح "شاريف" أنه غير قادر على الخوض في تفاصيل إضافية في الوقت الراهن بسبب اعتبارات قانونية وإدارية، لكنه شدد على أن المطورين والموظفين "تصرفوا بحسن نية ويستحقون أفضل من حالة عدم اليقين التي يواجهونها الآن" مضيفًا: "أنا مستاء للغاية من هذا الوضع".
خلال عطلة نهاية الأسبوع أكدت "مارغريت كرون" مديرة الاتصالاتمغادرتها هي الأخرى لـ Intrepid Studios حيث كتبت عبر LinkedIn:
حسنًا… لقد انتهى هذا الفصل. انتهت رسميًا فترة عملي في Intrepid Studios.أما عن كيفية انتهاء كل هذا… فلا أجد الكلمات المناسبة، ولم يكن هذا ما توقعته، لكنني أتمسك بالجوانب الإيجابية لأنها كانت كثيرة.
وعند سؤالها عما إذا كانت اللعبة لا تزال قيد التطوير داخل الاستوديو ردت "كرون" قائلة:
لم أعد أعمل هناك، لذا لا يمكنني الإجابة عن هذا السؤال. شخصيًا لا أعرف كيف سيتمكنون من إنجازها بعد تسريح قلب وروح المنتج وهو فريق التطوير الرائع.
في تطور آخر أشار مستخدم Reddit يُدعى LawdAizen إلى أن Steam بدأت التحقيق في المشكلة بعد تواصله مع متجر Valve وطلبه استرداد أمواله، وبحسب الرد الرسمي من Steam:
نأسف لسماع هذه المشكلة ونتفهم قلقك. نحن على علم بالأمر ونحقق فيه حاليًا. سنقوم بتحديث تذكرتك فور توفر المزيد من المعلومات.
وعلى الرغم من الإعلان عن بث تحديث مباشر حول التطوير في 13 فبراير الجاري، فقد تسببت موجة من التقييمات السلبية الجديدة في خفض تصنيف اللعبة من "مختلط" إلى "سلبي في الغالب" مع تعليقات حادة من قبيل: "لعبة احتيالية" و"Ashes أُلغيت رسميًا" و"كانت مجرد وسيلة لجني الأموال".
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة IGN ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من IGN ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
