أعلنت مؤسسة عبدالله الغرير والمجلس الثقافي البريطاني، تعاوناً جديداً للعمل المشترك ضمن برنامج «نُمو الغرير»، وهو البرنامج الوطني التابع للمؤسسة ويطبّق نموذجها من التعلّم إلى الكسب الوظيفي، وقدّم حتى الآن الدعم لأكثر من 35,000 متعلّم في مختلف أنحاء دولة الإمارات.
وتمّ تصميم البرنامج كمنصّة وطنية طويلة الأمد، وهو يجمع بين مسارات مختلفة تدعم فرص التوظيف، والتقدم الوظيفي، وتعزيز المشاركة الاقتصادية للشباب، ويركّز بشكل خاص على جاهزية القوى العاملة واستعدادها الوظيفي.
ويُسهم المجلس الثقافي البريطاني بخبرته الواسعة من خلال برنامج «اللغة الإنجليزية عبر الإنترنت من أجل العمل»، والذي يركّز على أنواع مهارات التواصل التي يحتاج إليها الموظفون والمهنيّون الشباب في وظائفهم ضمن بيئات العمل – من كتابة رسائل البريد الإلكتروني والتقارير وصولاً إلى إلقاء العروض التقديمية والمشاركة بثقة في مناقشات أماكن العمل.
وقال مارتن دالتري، مدير المجلس الثقافي البريطاني في دولة الإمارات: «يلعب إتقان اللغة الإنجليزية دوراً مهماً في فرص التوظيف والتقدم الوظيفي. ويتيح لنا البرنامج المساهمة بخبراتنا بطريقة تتوافق تماماً مع الأولويات الوطنية والمسارات القائمة في الانتقال من التعليم إلى التوظيف».
من جهتها، قالت منى غندر، نائبة رئيس البرامج والشراكات في مؤسسة عبدالله الغرير: «من خلال دمج الخبرات العالمية ضمن برنامج تقوده دولة الإمارات، ويخدم بالفعل المتعلّمين في جميع أنحاء الدولة، فإننا نقوم بتعزيز الأسُس التي تربط التعلّم بالتوظيف الهادف، وبما يتماشى مع الأولويات الوطنية».
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
