- مؤشر الشركات الأمريكية الصغيرة راسل 2000 يتفوق بفارق كبير على ستاندرد اند بورز وناسداك
أغلق المؤشر ستاندرد اند بورز 500 على ارتفاع يوم الاثنين مدعوما بمكاسب حققتها شركات صناعة الرقائق وشركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في حين صعدت أسهم الشركات الصغيرة صعودا حادا. وقفز المؤشر راسل 2000 للشركات الأمريكية الصغيرة متفوقا بفارق كبير على المؤشرين ستاندرد اند بورز 500 وناسداك منذ بداية هذا العام.
وارتفع سهما ألفابت وأمازون قبل صدور تقاريرهما الفصلية هذا الأسبوع، والتي ستمنح المستثمرين نظرة أوسع على سباق الهيمنة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما صعد سهم شركة بالانتير لبيانات الذكاء الاصطناعي قبل إعلان نتائجها الفصلية بعد إغلاق السوق.
وارتفعت أيضا أسهم شركات صناعة الرقائق مستفيدة من الطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي على مكوّناتها، بما في ذلك سان ديسك وإيه.إم.دي وميكرون تكنولوجي.
وقال تيم جريسكي، كبير محللي المحافظ المالية لدى شركة إنجالز اند سنايدر في نيويورك «الأساسيات جيدة والأرباح قوية. لدينا مفاجآت إيجابية في كل من الإيرادات والأرباح بوجه عام».
وأظهرت البيانات ارتفاع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 37.25 نقطة أو 0.54 بالمئة ليغلق عند 6976.28 نقطة، بينما صعد المؤشر ناسداك المجمع 129.69 نقطة أو 0.55 بالمئة إلى 23591.51 نقطة. وزاد المؤشر داو جونز الصناعي 519.80 نقطة أو 1.06 بالمئة إلى 49412.27 نقطة.
البنوك تدفع أسهم أوروبا لمستويات قياسية
ارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي إلى مستوى قياسي يوم الاثنين، مدفوعا بمكاسب قوية في أسهم القطاعين المالي والصحي، حيث تجاهل المستثمرون اضطرابات سوق السلع في بداية أسبوع حافل بنتائج الشركات.
وأنهى ستوكس تعاملات اليوم مرتفعا بنسبة واحد بالمئة، متعافيا من افتتاح أضعف مع تقدم الجلسة.
وبعدما فتحت منخفضة، تعافت الأسواق الأوروبية تدريجيا طوال الجلسة مع بدء تراجع موجة البيع السابقة للمعادن الثمينة.
وأدى انخفاض أسعار الذهب والفضة إلى دفع المستثمرين في البداية على تصفية مراكز أخرى لتغطية الخسائر، مما أثر على الرغبة في المخاطرة بوجه عام. لكن مع استقرار موجة بيع المعادن، تحولت معظم المؤشرات الفرعية إلى الارتفاع.
وقال ستيف سوسنيك، كبير محللي السوق في إنترأكتيف بروكرز «تجاهلت الأسواق بعض عمليات بيع السلع الأساسية، ودخلت أوروبا بوتيرة أكثر إيجابية».
وأضاف قائلا «كان الارتفاع جزئيا بسبب تأثيرات التقويم.. فمن المعتاد أن نرى رؤوس أموال جديدة تدخل الأسواق في اليوم الأول من الشهر الجديد».
- أسهم البنوك تقود المكاسب
قادت أسهم البنوك المكاسب بعدما ارتفعت اثنين بالمئة، حيث تم تداولها عند أعلى مستوى لها منذ عام 2008.
في غضون ذلك، صعد قطاع الرعاية الصحية 1.3 بالمئة، مع ارتفاع سهم شركة أسترازينيكا 3.2 بالمئة بعدما أكملت شركة الأدوية العملاقة انتقالها إلى بورصة نيويورك من بورصة ناسداك.
وتصدر قطاع الموارد الأساسية التراجع بانخفاضه اثنين بالمئة، قبل أن يتحول إلى المنطقة الإيجابية ليغلق على مكاسب 0.8 بالمئة.
وواصل الذهب والفضة خسائرهما، بعد أن زادت متطلبات الهامش في بورصة شيكاجو التجارية من ضغوط البيع في أعقاب موجة البيع التي اندلعت الأسبوع الماضي بعد ترشيح كيفن وارش لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ويرى المستثمرون أن وارش أكثر تشددا فيما يخص السياسة النقدية، مما يعزز الدولار ويقلل من جاذبية المعادن بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.
وارتفعت أسهم شركة صناعة المجوهرات الدنمركية باندورا بنسبة 9.2 بالمئة لتتصدر المؤشر القياسي، مدفوعة بانخفاض أسعار الفضة.
وحقق المؤشر ستوكس بداية قوية في عام 2026 وارتفع بنسبة 4.2 بالمئة منذ بداية هذا العام، متفوقا على المؤشر ستاندرد اند بورز 500 القياسي الأمريكي الذي ارتفع بنحو اثنين بالمئة.
ويعزى جزء كبير من الأداء المتفوق لأوروبا إلى ارتفاع أسهم السلع الأساسية والدفاع، كما ساعدت بعض التحديثات الإيجابية لأرباح الشركات.
ويدخل موسم نتائج الشركات ذروته، حيث من المقرر أن تعلن حوالي 30 بالمئة من الشركات المكونة للمؤشر ستوكس عن نتائجها هذا الأسبوع.
ارتفاع معظم بورصات الخليجارتفعت معظم أسواق الأسهم الخليجية عند الإغلاق يوم الاثنين بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران «تتحدث بجدية» مع الولايات المتحدة، مما يشير إلى احتمال انحسار التوتر بين البلدين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي يوم الاثنين إن إيران تدرس تفاصيل من عدة قنوات دبلوماسية تهدف إلى تخفيف حدة التوتر مع الولايات المتحدة، وأضاف أن طهران تأمل في إحراز تقدم خلال الأيام المقبلة. وفي ظل التعزيزات البحرية التي أرسلتها الولايات المتحدة بالقرب من إيران، قال ترامب لصحفيين الأسبوع الماضي إن إيران «تتحدث بجدية» مع واشنطن. وجاءت تصريحاته بعد ساعات قليلة من قول علي لاريجاني الأمين العام لمجلس الأمن القومي في إيران على منصة إكس إن ترتيبات جارية لإجراء مفاوضات. وصعد المؤشر السعودي 1.4 بالمئة بعد تسجيله الأحد أكبر انخفاض له في ما يقرب من 10 أشهر، مع ارتفاع سهم مصرف الراجحي 1.4 بالمئة. وزاد سهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط 1.7 بالمئة. ورغم أن السوق لا تزال تتجه نحو الارتفاع، عادت المخاطر المرتبطة بالنفط من جديد. وقال جوزيف ضاهرية المدير في شركة تيكميل إن انخفاض أسعار النفط الخام اليوم قد يثبط المعنويات في السعودية والمنطقة ككل. وربح مؤشر دبي 2.1 بالمئة مدعوما بصعود سهم بنك الإمارات دبي الوطني، بنسبة 6.1 بالمئة بعد أن رفع بنك إتش.إس.بي.سي السعر المستهدف لسهم البنك من 33 إلى 36.1 درهم. وذكر ضاهرية أن تحسن المعنويات أعاد انتباه المستثمرين إلى موسم الأرباح والظروف الاقتصادية القوية التي لا تزال تدعم الارتفاع. وسجلت سوق دبي ارتفاعات على نطاق واسع بقيادة أسهم العقارات لتعوض ما تكبدته من خسائر في الآونة الأخيرة. وارتفع مؤشر أبوظبي 0.6 بالمئة. وصعد المؤشر القطري 0.6 بالمئة مع ارتفاع بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج من حيث الأصول، بنسبة 0.7 بالمئة. وارتفعت المؤشرات الرئيسية في البحرين وسلطنة عمان والكويت بنسب 0.2 بالمئة و0.1 بالمئة و0.3 بالمئة على الترتيب. وخارج منطقة الخليج، تراجع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.1 بالمئة. |
المؤشر نيكاي يتراجع رغم ضعف الين
سجل المؤشر نيكاي الياباني أكبر انخفاض له منذ أسبوع يوم الاثنين، إذ طغت خسائر أسهم شركات التكنولوجيا والموارد على المكاسب المبكرة التي تحققت في ظل ضعف الين. وانخفض المؤشر نيكاي 225 القياسي 1.2 بالمئة ليغلق عند 52655.18 نقطة، بينما انخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.85 بالمئة إلى 3536.13 نقطة.
وكان نيكاي قد ارتفع 1.7 بالمئة في التعاملات المبكرة، مدعوما بانخفاض الين الذي يصب في صالح المصدرين واستطلاع للرأي يشير إلى احتمال فوز ساحق لحزب رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التي تميل إلى التيسير النقدي.
ومع ذلك، تغير الزخم مع تواصل انخفاض الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بعد هبوط أسهم شركة إنفيديا الرائدة في هذا القطاع يوم الجمعة بعد تقارير تفيد بأنها تعيد النظر في استثمار بقيمة 100 مليار دولار في أوبن إيه.آي. وانخفضت أسهم قطاع الموارد في اليابان مع انخفاض أسعار الذهب والفضة.
وأدى اختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش رئيسا مقبلا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى ارتفاع الدولار وانخفاض المعادن النفيسة.
وقال تاكاهيسا أوداكا، وهو من كبار المحللين في نومورا سيكيوريتيز، إنه «بالنسبة لهذه الاستثمارات الضخمة وتدفقات رأس المال إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، قد تكون هناك علامات على تحول تدريجي نحو تقييمات أكثر واقعية... تنظر السوق إلى (وارش) على أنه يميل إلى التشديد النقدي، لا سيما فيما يتعلق بخطر أن يسرع مجلس الاحتياطي في تحويل ميزانيته العمومية من التوسع إلى الانكماش».
وارتفع 93 سهما على المؤشر نيكاي مقابل انخفاض 132 سهما.
وسجل أكبر الخسائر سهم شركة ليزر تك المصنعة لمعدات فحص أشباه الموصلات، إذ هوى 14 بالمئة، وتلاه سهم شركة سوميتومو ميتال ماينينج المحدودة الذي هبط 11.4 بالمئة. وكانت أكبر المكاسب من حيث النسبة المئوية من نصيب سهم شركة تصنيع الشاحنات هينو موتورز الذي ارتفع ستة بالمئة، ويليه سهم شركة تصنيع معدات البناء كوماستو الذي ارتفع 4.8 بالمئة.
النفط يتراجع 4%
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 4% يوم الاثنين بعد تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران «تتحدث بجدية» مع واشنطن، مما يشير إلى تراجع التوتر مع أحد أعضاء منظمة أوبك، في حين أثر ارتفاع الدولار أيضا على الأسعار.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 3.02 دولار أو 4.4 بالمئة لتسجل 66.30 دولار للبرميل عند التسوية. ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.07 دولار أو 4.7 بالمئة ليسجل 62.14 دولار للبرميل.
وأوضح مسؤولون من إيران والولايات المتحدة لرويترز أن البلدين سيستأنفان المحادثات النووية يوم الجمعة.
وصعد الدولار أيضا وسط ترحيب من المتداولين بترشيح ترامب لكيفن وارش رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ومن شأن ارتفاع الدولار أن يجعل النفط المقوم به أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى.
وقال محللو شركة بي.في.إم في مذكرة إن التوترات في الشرق الأوسط فضلا عن موجة البرد القارس التي تشهدها الولايات المتحدة أدت إلى ارتفاع أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 14 بالمئة وزيادة أسعار خام برنت 16 بالمئة في يناير.
وفي اجتماع عقد الأحد، اتفقت أوبك+ على الإبقاء على إنتاجها من النفط دون تغيير في مارس.
وفي نوفمبر، جمدت المجموعة الزيادات المخطط لها من يناير إلى مارس 2026 بسبب ضعف الاستهلاك الموسمي.
الذهب يترنّح عند 4740 دولار للأونصة
واصلت أسعار الذهب والفضة الانخفاض يوم الاثنين إذ أدت زيادة متطلبات الهامش لمجموعة بورصة شيكاجو التجارية (سي.إم.إي) إلى تفاقم عمليات البيع الحادة التي شهدتها الأسواق في الأسبوع الماضي عقب ترشيح كيفن وارش رئيسا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وهوى الذهب في المعاملات الفورية 3% إلى 4718.35 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن تراجع عشرة بالمئة تقريبا في وقت سابق من الجلسة.
واستقرت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل عند 4740.90 دولار للأوقية.
وانخفض الذهب 9.8 بالمئة يوم الجمعة، وتراجع بنحو 900 دولار عن أعلى مستوى له في 29 يناير عند 5594.82 دولار، ليمحو معظم مكاسب هذا العام.
وقال جون ماير المحلل في إس.بي أنجل«الذهب والفضة في حالة تقلب شديد، وعندما يصل السعر إلى الذروة، يبدأ في الهبوط». وهبطت الفضة في المعاملات الفورية 3.3 بالمئة إلى 81.75 دولار للأوقية بعد أن تراجعت 15 بالمئة في وقت سابق من الجلسة. وانخفضت الفضة بنحو 32 بالمئة منذ أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار الأسبوع الماضي.
ورغم الهبوط الحاد، حذر المحللون من تفسير هذه الحركة على أنها بداية لانخفاض طويل الأمد.
وقال مايكل هسو محلل المعادن النفيسة في دويتشه بنك «لا تبدو الظروف مهيأة لانعكاس مستمر في أسعار الذهب»، مشيرا إلى استمرار التقلبات وليس انهيار المعنويات.
وقالت مجموعة سي.إم.إي يوم الجمعة إنها سترفع متطلبات الهامش على العقود الآجلة للمعادن الثمينة، على أن تدخل التغييرات حيز التنفيذ بعد إغلاق السوق يوم الاثنين. في غضون ذلك واصل مؤشر الدولار مكاسبه، مما جعل المعادن النفيسة المقومة بالدولار أكثر تكلفة للمشترين الأجانب.
وانخفض البلاتين في المعاملات الفورية 1.4 بالمئة إلى 2132.55 دولار للأوقية، بينما هبط سعر البلاديوم 2.7 بالمئة إلى 1743.93 دولار.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
