تغطية إخبارية لليوم السابع يقدمها الكاتب الصحفى أحمد التايب تحت عنوان "حبس الأنفاس.. تطورات مِفصلية في مسار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران" وذلك بتقديم رؤية تحليلية لآخر التطورات والمستجدات فى ظل احتدام التصعيد، وفى ظل تخوف العالم من المواجهة العسكرية الشاملة.
محادثات دبلوماسية مكثفة تحت ضغوط استثنائيةوأشارت التغطية إلى ردود الأفعال عن الجولة الأولى من المفاوضات التى عقدت الجمعة فى مسقط بسلطنة عمان، حيث وصفت إيران البداية بالجيدة" فيما وأكد الرئيس ترامب إجراء محادثات "جيدة جداً"، مشيراً إلى رغبة إيرانية قوية في التوصل لاتفاق، وأنه تم الاتفاق على عقد جولة جديدة من المحادثات في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.
التصعيد والتحذيرات (سياسة الضغط) كما تطرقت التغطية بالتحليل لماذ يلجأ تراجب إلى التهديد بالقوة، حيث حذر ترامب من أن العواقب ستكون "قاسية جداً" في حال عدم التوصل لاتفاق نووي، مؤكد أن الولايات المتحدة حاملة الطائرات وأسطولاً بحرياً كبيراً باتجاه المنطقة لتعزيز موقفها التفاوضي، بالتزامن مع المفاوضات، حيث فرضت واشنطن 6 فبراير عقوبات على 15 كيانًا و14 سفينة مرتبطة بتجارة النفط الإيراني غير المشروعة.
لتخلص التغطية إلى إدارة ترامب تتبع نهجاً يدمج بين الدبوماسية الهادئة والعقوبات المشددة والتهديد العسكري المباشر، تزامنا مع دعم الاحتجاجات فى الداخل الإيرانى وكل هذا بهدف ممارسة الضغط الأقصى على طهران، وفى ذات الوفت النظام الإيرانى يسعى إلى التعلم من دروس الحرب الـ 12 يوما، من خلال موقف حاسم بشأن عدم إدراج البرنامج الصاروخى ضمن جدول أعمال المفاوضات، وايضا من خلال خطاب تهديد واضح بشأن استهداف القواعد الأمريكية انطلاقا من اتباع استراتيجية قريبة المدى..
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
