عرب وعالم / الجزائر / النهار

"ليفرور" ضمن عصابة سطت على حُليّ ذهبية وأموال طائلة من "فيلا" ليلة عيد الأضحى

نفذّت عصابة مختصّة في السطو على المنازل جريمة سرقة بعد اتفاق مسبق، وجد فيها أفرادها مناسبة عيد الأضحى المبارك لعام 2025 توقيتًا ملائما للاستيلاء على كل ما هو ثمين بداخل “فيلا” ذات 3 طوابق بمدينة الكيفان، شرقي العاصمة.

وتمكّن الجناة من السطو على مبالغ مالية تراوحت بين 100 و250 مليون سنتيم، وحُليّ من الذهب الخالص باهضة الثمن. بالإضافة الى مجموعة من الأدوات الكهرومنزلية، وأجهزة حواسيب وهواتف نقالة.

القضية تعود إلى شكوى قيّدها مالكو المساكن الثلاثة - صاحب الفيلا ومستأجران اثنان يتقاسمان الإقامة أحدهما ضابط، حيث مكنت التحريات الأولية من تحديد هويّة 4 متهميK نمن بينهم اثنان موقوفان بالمؤسسة العقابية بالحراش، أحدهما يعمل عونًا بوكالة خاصة بالسكن بالعاصمة، ويشتغل في عامل توصيل (ليفرور)، بينما استفاد البقية من إجراءات الرقابة القضائية.

ويكشف الملف، الذي أحاله قاضي التحقيق لدى محكمة الدار البيضاء، تفاصيل مثيرة عن الجريمة التي نفذها المتهمون الأربعة، انطلاقا من اختيارهم التوقيت المناسب، تزامنا وحلول عيد الأضحى شهر جوان 2025، حيث تم الترصد للضحايا الثلاث، الذين يشغلون فيلا ذات طوابق، أحدهم صاحب الفيلا، الذي أجّر جزءًا من مسكنه لشخصين ينحدران من ولايتي سطيف ومسيلة.

وبعد مغادرة الضحايا لقضاء مع أقاربهم وذويهم، أقدم المتهمون على تنفيذ مخططهم، وتمكنوا من سرقة عتاد كبير باهض الثمن من مجوهرات ذهبية، وأجهزة تلفاز وإعلام آلي، بالإضافة الى هواتف نقالة ولوحات إلكترونية، مستعملين مركبة لنقل المسروقات في جنح الظلام.

وبتوسيع رقعة التحقيق، انطلاقًا من معلومات مؤكّدة وردت رجال الضبطية، تتعلق بظهور الثراء فجأة على أحد المتهمين، فبعد وضعه تحت المراقبة الأمنية لتتبع حركاته وتنقلاته، تبيّن أن المتهم له يد في جريمة السطو التي كان وقعها شديدًا في نفسية الضحايا، عند عودتهم إلى مساكنهم في ثالث أيام العيد.

ومكّنت التحريات في القضية من الكشف عن جريمة أخرى تتعلق بانتحال أفراد العصابة هويّة الغير، من خلال استعمالهم رقم باسم أحد الأشخاص، ضاعت منه بطاقة هويته.
إذ كشف رجال الشرطة أن أحد المتهمين على محل لبيع الهواتف النقالة بالعاصمة برفقة شخص آخر، لأجل اقتناء شريحة هاتف نقال باستعمال بطاقة التعريف الضائعة. مرتدين قبّعتين لأجل التمويه وطمس ملامح وجهها، في محاولة منهم للإفلات من قبضة الأمن، عند متابعة تموقُع الشّريحة الهاتفية، لحظة ارتكاب الجريمة، ومنه يسهل تحديد مكان تواجد منفذيها.
ومن المرتقب أن يمثل المتهمون محل المتابعة يوم 16 فيفري الجاري، أمام محكمة الجنح، لأجل متابعتهم بجنحة تكوين جمعية أشرار بغرض السرقة باستعمال مركبة، والتعدد، وجنحة انتحال هوية الغير، وهي التهم التي نسبت اليهم في إطار التحقيق.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة النهار ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من النهار ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا