سياسة / اليوم السابع

إطلاق شبكة لدعم مشروعات البنك الدولى فى

​كتبت ـ منال العيسوى

الإثنين، 09 فبراير 2026 02:43 م

​في خطوة تهدف إلى تعزيز كفاءة المشروعات التنموية الكبرى، انطلقت فعاليات تدشين شبكة وحدات إدارة المشروعات التابعة للبنك الدولي بالقاهرة، بمشاركة واسعة من قيادات الحكومة المصرية وخبراء البنك الدولي، وشهدت الفعالية اختيار مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ بالقاهرة الكبرى، ومشروع تنمية الصعيد، كأبرز نماذج النجاح التي يحتذى بها في إدارة الشراكات الدولية وتحقيق الأثر المستدام.

 

​منصة لتبادل الخبرات وتعزيز القدرات

​أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال ، أن إطلاق شبكة يأتي كمنصة استراتيجية تهدف إلى نقل المعرفة وتبادل الخبرات بين فرق تنفيذ المشروعات المختلفة.

وأوضحت أن الشبكة تستهدف بالأساس تقوية القدرات المؤسسية، ومناقشة التحديات التشغيلية المشتركة، بما يضمن تسريع وتيرة العمل وتحقيق النتائج المرجوة في التوقيتات المحددة.

 

​مشروع تلوث الهواء

​خلال الفعالية، استعرض الدكتور محمد حسن، المنسق الوطني لمشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ، تجربة المشروع الذي انطلق عام 2021 بتمويل إجمالي يصل إلى 209.13 مليون دولار، مشيرا  إلى أن المشروع يمثل ركيزة أساسية في تعظيم مشاركة القطاع الخاص في مجالات الاقتصاد الأخضر، ومن أبرزها:

​شراكات مبتكرة وحلول ذكية

​تضمنت الجلسات النقاشية تسليط الضوء على "أدوات التمويل المبتكرة" التي تساهم في خفض الأعباء عن الموازنة العامة للدولة، مع التركيز على خلق "فرص عمل خضراء"، كما شهدت الفعالية نقاشات موسعة حول دمج الحلول الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في إدارة المشروعات، مما يعكس الرؤية المستقبلية لرفع كفاءة الأداء الحكومي بالتعاون مع المؤسسات الدولية.

نحو رؤية تنموية شاملة

​اختتمت الفعالية بالتأكيد على أن نجاح نموذجي "القاهرة الكبرى" و"صعيد " يفتح الباب لتكرار هذه التجارب في قطاعات أخرى، حيث تسعى وزارة البيئة من خلال هذه الشراكات إلى بناء قاعدة مؤسسية صلبة قادرة على استيعاب الاستثمارات الدولية وتحويلها إلى واقع ملموس يحسن من جودة حياة المواطن المصري ويحافظ على الموارد الطبيعية.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا