العاب / سعودي جيمر

أفضل ألعاب Game Boy Advance عبر سنوات عمر الجهاز – الجزء الثاني

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

بعد ان استعرضنا أفضل ألعاب Game Boy Advance عبر سنوات عمر الجهاز الجزء الأول نستكمل القائمه في الجزء الثاني.

لعبة Metroid Fusion في  Game Boy Advance

ias

شهد جهاز Game Boy Advance ازدهارا واضحا لعدد كبير من سلاسل Nintendo الشهيرة وكانت سلسلة Metroid من أبرز هذه السلاسل التي استعادت حضورها القوي على الجهاز المحمول بعد غياب طويل عن اللاعبين.

غياب شخصية Samus Aran عن جهاز Nintendo 64 خلق حالة من الترقب لدى جمهور السلسلة حيث انتظر اللاعبون طويلا فرصة العودة إلى هذا العالم واستكمال القصة التي توقفت عند أحداث Super Metroid.

تحققت هذه العودة في عام 2002 مع صدور Metroid Fusion والتي لم تكن مجرد جزء جديد ضمن السلسلة بل جاءت كامتداد مباشر لمسار Samus Aran القصصي حيث واصلت اللعبة البناء على الأحداث السابقة وقدمت مرحلة جديدة من تطور الشخصية والعالم المحيط بها.

تدور أحداث Metroid Fusion داخل محطة فضائية ضخمة يتعين على اللاعب استكشافها بالكامل أثناء مواجهة X Parasites وهي كائنات خطيرة قادرة على محاكاة أشكال وقدرات الأعداء مما أضفى على التجربة طابعا مشحونا بالتوتر والخطر المستمر.

اعتمدت اللعبة على أجواء تميل إلى الرعب من خلال العزلة والصمت والمفاجآت غير المتوقعة وهو عنصر نادر نسبيا في ألعاب Game Boy Advance لكنه كان حاضرا بقوة في هذا الإصدار وساهم في تعزيز الإحساس بالتهديد الدائم.

ورغم أن Metroid Fusion اتسمت بخطية أوضح مقارنة ببعض أجزاء السلسلة الأخرى إلا أنها حافظت على العناصر الأساسية التي ينتظرها اللاعبون مثل الأجواء المكثفة ونظام القتال الديناميكي وتصميم الزعماء الذي يتطلب تركيزا واستيعابا لأنماط الهجوم.

عودة Samus Aran بهذا الشكل القوي شكلت نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من ألعاب Metroid في السنوات اللاحقة حيث مهدت Metroid Fusion الطريق لإصدارات لاحقة أكثر تطورا ورسخت مكانة السلسلة مجددا ضمن أهم عناوين Nintendo.

شهد عام 2002 أيضا صدور مجموعة من الألعاب البارزة الأخرى على Game Boy Advance والتي ساهمت في إثراء مكتبة الجهاز وتعزيز تنوعها.

Castlevania Harmony of Dissonance قدم تجربة قريبة من Circle of the Moon مع تحسينات واضحة على مستوى أسلوب اللعب وتصميم المراحل.

Golden Sun The Lost Age واصل تقديم تجربة تقمص أدوار متكاملة ومترابطة مع الجزء الأول مع توسيع العالم وتعميق أنظمة اللعب.

Kirby Nightmare in Dream Land أعاد تقديم Kirby Adventure في نسخة محسنة تناسب إمكانيات Game Boy Advance مع الحفاظ على روح اللعبة الأصلية.

Pokemon Ruby and Sapphire شكلا نقلة كبيرة مقارنة بالجيل السابق من حيث الأنظمة والبيئات وتوسيع عالم Pokemon بشكل ملحوظ.

Sonic Advance 2 أكد الحضور القوي لشخصية Sonic على Game Boy Advance وقدم واحدة من أكثر التجارب توازنا ضمن ثلاثية Sonic Advance.

لعبة Mario and Luigi Superstar Saga في Game Boy Advance

كان عام 2003 من الأعوام المميزة جدا لألعاب تقمص الأدوار على جهاز Game Boy Advance حيث شهد صدور عناوين قوية ومؤثرة عززت مكانة الجهاز كمنصة مثالية لهذا النوع من الألعاب ووفرت تجارب عميقة ومتنوعة للاعبين من مختلف الأعمار.

في هذا العام صدرت ألعاب معروفة مثل Final Fantasy Tactics Advance و Pokemon Ruby and Sapphire والتي قدمت محتوى غني وأنظمة لعب متقدمة وأكدت استمرار نجاح ألعاب RPG على الجهاز المحمول.

ورغم قوة هذه الإصدارات جاءت المفاجأة الكبرى مع صدور Mario and Luigi Superstar Saga التي قدمت تجربة مختلفة كليا وغير متوقعة حتى بالنسبة لمحبي سلسلة Mario أنفسهم.

لم تكن Nintendo غريبة عن إدخال عالم Mario إلى ألعاب تقمص الأدوار حيث سبق أن قدمت Paper Mario على جهاز Nintendo 64 إلا أن Mario and Luigi Superstar Saga جاءت بأسلوب جديد كليا من حيث التقديم ونظام اللعب والهوية العامة.

منحت اللعبة شخصية Luigi دورا أساسيا ومتكافئا إلى جانب Mario في مغامرة واحدة وهو أمر طال انتظاره من قبل اللاعبين حيث لم يعد Luigi مجرد شخصية مساندة بل أصبح جزءا محوريا من القصة ونظام اللعب.

اعتمدت Mario and Luigi Superstar Saga على نظام قتال قائم على الأدوار لكنه تميز بتفاعل مباشر من اللاعب من خلال الضغط المتقن على الأزرار في التوقيت المناسب سواء أثناء الهجوم أو الدفاع مما جعل القتال أكثر حيوية وأقرب إلى التفاعل اللحظي.

هذا الأسلوب جعل اللعبة سهلة الوصول للاعبين الأصغر سنا دون أن تفقد عمقها أو تحديها كما أضاف عنصرا مهاريا يشجع اللاعب على التركيز والتعلم المستمر خلال المعارك.

قدمت اللعبة عالما ملونا مليئا بالشخصيات الطريفة والمواقف الكوميدية التي اعتمدت على أسلوب سرد خفيف الظل وهو ما منحها طابعا مميزا مختلفا عن بقية ألعاب RPG التقليدية على Game Boy Advance.

نجحت Mario and Luigi Superstar Saga في الجمع بين المغامرة والضحك والتحدي مما جعلها تجربة متكاملة وممتعة وأثبتت أن سلسلة Mario قادرة على التألق في تقمص الأدوار بأسلوب خاص بها.

لم تكن اللعبة مجرد نجاح منفرد بل شكلت الانطلاقة الحقيقية لسلسلة Mario and Luigi كألعاب RPG محمولة حيث مهدت الطريق لإصدارات لاحقة طورت الأفكار الأساسية ووسعت هذا العالم بأسلوب متماسك.

شهد عام 2003 أيضا صدور مجموعة أخرى من الألعاب البارزة على Game Boy Advance والتي ساهمت في إثراء مكتبة الجهاز بشكل كبير.

Advance Wars 2 Black Hole Rising طور أفكار الجزء السابق وقدم تجربة استراتيجية محمولة متكاملة لا تزال تحتفظ بقيمتها حتى اليوم.

Castlevania Aria of Sorrow كان واحدا من أفضل إصدارات السلسلة على Game Boy Advance وقدم تجربة قوية من حيث التصميم والجو العام ونظام التقدم.

Final Fantasy Tactics Advance نجح في نقل تجربة PS1 التكتيكية إلى جهاز محمول مع الحفاظ على عمقها وتفاصيلها الأساسية.

WarioWare Inc Mega Microgames قدم فكرة الألعاب القصيرة بشكل سريع ومكثف وحقق مستوى عال من الإتقان جعل التجربة فريدة ومختلفة تماما عن السائد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا