وجد راكب في شركة يونايتد إيرلاينز الأمريكية نفسه على بُعد 12.874.72 كم من وجهته المقصودة، بعد أن استقل بطريق الخطأ طائرة متجهة إلى العاصمة اليابانية طوكيو بدلاً من ماناغوا في نيكاراغوا بأمريكا الوسطى.
بدأت الرحلة من لوس أنجلوس، وكان من المفترض أن تتوقف في هيوستن بأمريكا، إلا أن الراكب صعد إلى الطائرة الخطأ، ولم يدرك ذلك إلا بعد مرور ست ساعات من الطيران، لتهبط به الطائرة في مطار هانيدا باليابان بدلاً من رحلته الأصلية التي لا تستغرق سوى ثلاث ساعات.
واضطر المسافر، الذي لم يُكشف عن هويته، إلى البقاء تحت إشراف طاقم الأرض وسلطات الهجرة اليابانية قبل تأمين إقامة له في فندق بطوكيو لمدة ليلتين.
وأوضحت شركة الطيران أنها تجري تحقيقاً مع فريقها في لوس أنجلوس لفهم كيفية وقوع هذا الخلل الأمني والتنظيمي، مقدمةً اعتذاراً رسمياً للراكب، مع رفع قيمة التعويض المعروض عليه من 300 دولار إلى 1000 دولار كـ«رصيد سفر»، وذلك بعد انتقادات طالت الشركة بسبب التكاليف الإضافية التي تكبدها الراكب لشراء ملابس واحتياجات أساسية في اليابان.
أعادت هذه الواقعة إلى الأذهان حوادث مماثلة شهدتها «يونايتد إيرلاينز»، كان أبرزها في عام 2017 عندما سافرت امرأة لا تتحدث الإنجليزية لمسافة 3000 ميل في الاتجاه الخطأ، حيث انتهى بها المطاف في سان فرانسيسكو بدلاً من باريس نتيجة تغيير رقم بوابة الصعود دون تنبيهات بلغة مفهومة لها.
من جانبه، شدد المتحدث باسم الشركة على ضرورة انتباه المسافرين للافتات البوابات وإعلانات الصعود للتأكد من وجهاتهم، مؤكداً التزام الشركة بتعويض المتضررين من مثل هذه التجارب القاسية.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
