عرب وعالم / الامارات / الامارات اليوم

شيف يطهو بمزاج وصبر.. لينشر مائدة بلاده حول العالم

  • 1/2
  • 2/2

تبقى الأطعمة الشعبية باقية في البيت الكويتي، الذي يتوارث الكثير من الأكلات التي صارت جزءاً أصيلاً من التراث الذي يتناقله الكويتيون من جيل إلى جيل.

وتظل الأكلات الكويتية العتيقة مثل المحبوس الكويتي، والجريش، والمشخول، والسليق، والكبسة، والمشويات الكويتية وغير ذلك من الأطعمة ذات النكهة الفريدة، من بين الأطباق الأشهر في منطقة الخليج العربي.

وتنبّه الكويتيون إلى أهمية الحفاظ على أطعمتهم الشعبية باعتبارها جزءاً من هويتهم الوطنية، وموروثاً يعتزون بالحفاظ عليه.

وسعى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، لنشر المائدة الكويتية وتعريف العالم بها، وتقديمها في الفعاليات الثقافية التي ينظمها المجلس في عواصم العالم، باعتبار أن الطعام جزء من ثقافة الشعوب.

واستعان المجلس بالشيف الكويتي عبدالله المكيمي، الذي بدأ في مرافقة الوفود الثقافية الكويتية خلال زياراتها لمدن عدة من العالم في إطار سلسلة الأسابيع الثقافية الكويتية التي يحرص المجلس الوطني على تنظيمها في الخارج للتعريف بثقافة وفنونها.

وصارت المائدة الكويتية جزءاً من تلك الأسابيع الثقافية الكويتية التي تنتقل ما بين مدن وعواصم الشرق والغرب لنقل الثقافات والفنون الكويتية إلى العالم أجمع.

وقدم المكيمي المائدة الكويتية وكل ما تحتوي عليه من أكلات يشتهر بها أهل بلاده، في قلب العاصمة الروسية موسكو، ضمن أحد الفعاليات الثقافية الكويتية، حيث استمتع الحضور من دبلوماسيين ومثقفين بمجموعة من الأطباق الكويتية التقليدية.

وقال عبدالله المكيمي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إن ثقافة الطعام متجذرة في الكويت، وأن النكهة الكويتية فريدة عن غيرها من النكهات، حيث تأثرت الأكلات الكويتية بالعلاقات التجارية مع بلاد الهند والسند والحجاز واليمن وزنجبار قديماً، وسفر الكويتيين لتلك البلاد.

وأكد أن المائدة الكويتية غنية ومتنوعة، وتأثرت بالعديد من الموائد الأخرى في العديد من البقاع مثل بلاد الحجاز والشام، مضيفاً أن الكويتيين جلبوا أطعمة وأكلات من الخارج، لكنهم طوروها وأضافوا عليها ومنحوها هوية المطبخ الكويتي.

وأشار إلى أنه سافر إلى الهند من أجل أن يتعرف على جذور الأطعمة التي انتقلت من تلك البلاد إلى الكويت، وتعرّف على البهارات عن قُرب، حيث وجد أن نوعاً واحداً من البهارات له أربع درجات، واصفاً التعامل مع جرامات قليلة من البهارات بأنه أمر يحتاج إلى الدقة.

وكشف المكيمي عن سعيه ليكون سفيراً للمائدة الكويتية، بهدف التعريف بها في المحافل الدولية، ونقلها لشعوب العالم، معتبراً أن الترويج للمائدة الكويتية هو جزء من التعريف بالهوية الوطنية.

وحول طقوسه في الطبخ، ذكر المكيمي إنه يطبخ بمزاج وصبر، وأن «كل طبخة بدايتها بصلة والبصلة تحتاج لنصبر عليها»، وأن البعض يأكل لـ«يتمزّج» والبعض يأكل لـ«يُعبّي»، وأنه حين يطبخ يستهدف بأكلاته الشخص الذواق.

وعن أشهر الأكلات الكويتية التي يستمتع بإعدادها، أوضح أنه يطبخ «لموش»، و«لميدم» و«مرقوقه»، و«الجريش» وغيرها، لافتاً إلى أنه أحب المطعم الإيطالي والمطعم الهندي لكن المائدة الكويتية تظل الأقرب لقلبه.

 

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة الامارات اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من الامارات اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا