أصدرت Discord بيانًا مطوّلًا للرد على موجة القلق التي أثارتها خطتها الجديدة لفرض التحقق من العمر على بعض المستخدمين قبل السماح لهم بالوصول إلى خوادم وإعدادات ومحتوى مصنّف لغير المراهقين.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت الشركة نيتها تطبيق قيود العمر عالميًا، بعد أن كانت مقتصرة على المملكة المتحدة وأستراليا. الإعلان أثار ردود فعل غاضبة وسريعة؛ بعض المستخدمين هدّدوا بمغادرة المنصة، وآخرون نشروا مقاطع تُظهر إلغاء اشتراكاتهم في Discord Nitro.
ولتهدئة العاصفة، نشرت Discord ردًا طويلًا عبر منصّاتها الاجتماعية، أكدت فيه مرارًا أن “الغالبية الساحقة” من المستخدمين لن يُطلب منهم تأكيد أعمارهم، لأن معظمهم لا يدخلون خوادم مقيّدة بالعمر ولا يغيّرون إعدادات الأمان التي تقوم افتراضيًا بطمس الصور الصريحة وتقييد الرسائل الخاصة من الغرباء.
وقالت الشركة:
“Discord لا تطلب من الجميع إجراء مسح للوجه أو رفع بطاقة هوية لاستخدام المنصة. الغالبية العظمى سيواصلون استخدام Discord كما يفعلون اليوم، دون أن يُطلب منهم تأكيد أعمارهم.”
وأضافت:
“يجب أن تكون بالغًا مُثبت العمر للوصول إلى المحتوى المقيّد أو لتعديل بعض إعدادات الأمان. معظم المستخدمين لن يمرّوا بعملية تقدير العمر عبر الوجه أو التحقق بالهوية.”
وتشرح Discord آلية التحقق عند الحاجة:
- في حال رفع بطاقة هوية، لا تحصل الشركة إلا على العمر.
- وفي حال استخدام فيديو سيلفي، تتم معالجة اللقطة محليًا على الجهاز دون رفعها إلى Discord أو أي جهة خارجية.
- الشركة قد تعتمد أيضًا على نموذج تعلّم آلي متقدم قادر على استنتاج الفئة العمرية بناءً على أنماط استخدام معيّنة، مثل سجل اللعب، شرط أن تكون نسبة الثقة عالية.
لكن هذا التوضيح لم يمرّ دون انتقادات إضافية. فقد أُرفق المنشور بملاحظة من مجتمع X تشير إلى حادثة تسريب بيانات حكومية العام الماضي من أحد مزوّدي التحقق السابقين لدى Discord. كما عبّر مستخدمون عن قلقهم من فكرة تتبّع المنصة لسلوكهم بهدف تقدير أعمارهم.
وانتشر أيضًا مقطع ساخر يُظهر مستخدمًا يتحايل على نظام التحقق عبر فيديو سيلفي باستخدام شخصية من لعبة Gmod. لا يُعرف إن كان المقطع حديثًا، لكن Discord كانت قد ذكرت العام الماضي أنها حسّنت تقنيتها بعد أن استخدم البعض وضع الكاميرا في Death Stranding لتجاوز التحقق.
وتقول Discord إن عملية التحقق ستبدأ بالظهور للمستخدمين الجدد والحاليين في أوائل مارس. ويبقى السؤال الآن: هل ستراجع الشركة خطتها بعد موجة الرفض، أم ستواصل تنفيذها كما هو مقرر؟
كاتب
أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed (قبل التحول للـRPG)، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً. ما يهمني هو التجارب ذات السرد القصصي المشوق فالقصة هي أساس المتعة أكثر من الجيمبلاي.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة سعودي جيمر ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من سعودي جيمر ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
