منارة فكرية احتضنتها البيوت الإماراتية والعربية
منظومة إعلامية أساسها القيم وتواكب التطور
كان افتتاح «تلفزيون الشارقة» قبل 37 عاماً، بداية مسيرة إعلامية رائدة للإمارة، لا تنفصل عن مشروعها الثقافي الشامل المتمحور حول بناء الإنسان على القيم التي تعينه على نفع نفسه ووطنه وأمته وعالمه.
في 11 فبراير/شباط 1989، انطلقت مسيرة الإعلام في الشارقة، مع انطلاق البث في «تلفزيون الشارقة»، الذي أسس لمدرسة تراهن دوماً على ما ينفع الناس، أينما كانوا.
ومنذ افتتحه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، تحت اسم «تلفزيون الإمارات العربية المتحدة من الشارقة»، مَثَّلَ «تلفزيون الشارقة» إحدى منارات الثقافة والفكر والأدب والقيم الأصيلة في المنطقة، وحلَّت القناة منذ سنواتها الأولى ضيفاً على كل بيت إماراتي، لتقدم للمشاهدين سلسلة من البرامج الاجتماعية والثقافية والرياضية والترفيهية.
البداية كانت قناة واحدة لم يتجاوز عدد طاقمها في تلك السنوات 150 موظفاً، وبدأت عملها عبر بث أرضي استمر سبع سنوات، لتتحول بعده إلى البث الفضائي في 1996، متصدرة في ذلك قائمة القنوات العربية المحلية.
وشكَّل استحداث «تلفزيون الشارقة» استكمالاً لصورة الإعلام المرئي والمسموع في الإمارة، إذ كان صاحب السمو حاكم الشارقة افتتح في أغسطس 1972 إذاعة الشارقة تحت اسم «إذاعة الإمارات العربية المتحدة من الشارقة»، التي أكدت على مدار مسيرتها، مكانتها منبراً إعلامياً قادراً على مواكبة أحدث الأساليب والتقنيات المهنية، وتنطلق بهوية جديدة في العام 2015 تحت مسمى «إذاعة الشارقة».
وتواصلت مسيرة الإنجازات مع حلول العام 2007 الذي شهد انطلاق قناة الشارقة الرياضية التي باتت واحدة من المؤسسات الصانعة للمشهد الرياضي الإماراتي، فضلاً عن متابعته.
وفي يوليو من العام نفسه، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، انطلق البث في قناة الشارقة 2، التي تهدف إلى تثقيف شريحة واسعة من المشاهدين الناطقين بغير العربية، بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وبلغات عدة.
وتُوِّجَت إنجازات الإمارة في مجال الإعلام المرئي والمسموع بتأسيس «مؤسسة الشارقة للإعلام» في 2009 التي بدأ معها انتشار البث التلفزيوني والإذاعي يأخذ منحى توسعياً، وانضمت إليها شبكة قنوات وإذاعات الشارقة، كما استحدثت في سياق رؤيتها التطويرية مزيداً من القنوات والإذاعات.
وأطلقت مؤسسة الشارقة للإعلام في فبراير 2014 «قناة الشرقية من كلباء»، التي تبث محتوى إعلامياً لا ينفصل عن واقع المنطقة الشرقية للإمارة ومقوماتها الجمالية، وما تشهده من نهضة متنامية.
وبالرؤية نفسها، انطلقت في سبتمبر 2016 قناة «الوسطى من الذيد»، وتعمل على إبراز ملامح التطور والنهضة في شتى مجالات الحياة في المنطقة الوسطى من الإمارة.
وفي 2018، انضمت إذاعة «بلس 95» إلى باقة الإذاعات التابعة لمؤسسة الشارقة للإعلام، تحت شعار: «قلب الشارقة»، لتكون أول إذاعة ناطقة باللغة الإنجليزية من الإمارة، وتطرح باقة متنوعة من البرامج الحوارية والاجتماعية، والنشرات الإخبارية التي تربط المستمعين بأهم الأحداث المحلية والعالمية، إلى جانب الوصلات الموسيقية.
وتماشياً مع استراتيجية النهوض بالعمل الإعلامي المؤسسي، أصدر صاحب السمو حاكم الشارقة، في 20 يناير 2019، مرسوماً أميرياً بتأسيس «هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون» لتواصل مسيرة الارتقاء بمنظومة العمل الإعلامي في الشارقة، بوصفه ركناً ثابتاً في مشروعها الثقافي والمسيرة الحضارية للإمارات.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
