قد تتحول لحظة العودة إلى المنزل بعد السفر إلى موقف صعب عند ملاحظة كسر في الباب أو بعثرة بالمحتويات، وهي لحظات حاسمة قد يضيع فيها الحق إذا لم يتم التعامل معها بشكل قانوني سليم، وهو ما توضحه الجهات الأمنية للحفاظ على مسار التحقيق.
مصادر أمنية أكدت أن أول إجراء صحيح هو عدم الدخول إلى الشقة أو لمس أي محتويات فور اكتشاف آثار الكسر، حتى لا تختفي الأدلة التي تعتمد عليها جهات التحقيق في تحديد طريقة الدخول وهوية المتورطين.
توثيق المشهد قبل أى تصرفوشددت المصادر على أهمية التقاط صور واضحة لباب الشقة من الخارج، وآثار الخلع أو الكسر، مع تصوير مدخل الشقة من الداخل دون تحريك أي شيء، لاستخدامها لاحقًا ضمن أوراق البلاغ.
إخطار الشرطة واتخاذ الإجراءات الرسميةالاتصال الفوري برقم النجدة 122 يُعد خطوة أساسية، حيث تنتقل قوة من الشرطة لمعاينة موقع الواقعة، وتحرير محضر رسمي بواقعة “كسر باب وسرقة”، متضمنًا وقت اكتشاف الحادث وأقوال صاحب الشقة.
تحقيقات النيابة وقراراتهاوبعد تحرير المحضر، تبدأ النيابة المختصة مباشرة التحقيق، وتصدر قرارات بانتداب خبراء الأدلة الجنائية لرفع البصمات وفحص آثار الاقتحام، ومراجعة كاميرات المراقبة بمحيط العقار والشارع، وسماع أقوال الجيران وحارس العقار، وإعداد حصر مبدئي بالمسروقات أو التلفيات.
استكمال البلاغ وحصر الخسائروعقب الانتهاء من المعاينة، يقدم صاحب الشقة بيانا تفصيليا بالمفقودات، تمهيدا لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.
