سياسة / اليوم السابع

"أبو الزعابيب".. ماذا يخبئ لنا «أمشير» فى أسابيعه الأخيرة؟

كتبت أسماء نصار

السبت، 14 فبراير 2026 06:27 م

رغم انقضاء الأسبوع الأول من شهر "أمشير"، إلا أن "أبو الزعابيب" لا يزال يخبئ لنا الكثير من المفاجآت الجوية، فمع حلول منتصف فبراير، بدأ المصريون يشعرون فعلياً بتقلبات هذا الشهر الذي لا يثبت على حال، حيث تتصارع الكتل الهوائية الدافئة مع بقايا البرودة الشتوية، مما يخلق حالة من عدم الاستقرار التي تميز هذا الوقت من العام.

تشير القراءة الحالية للمناخ إلى أن الأيام القادمة من أمشير قد تشهد هدوء نسبي يليه نشاطاً ملحوظاً للرياح المثيرة للأتربة، وهي السمة التي منحت الشهر شهرته الواسعة في التراث الشعبي.

فمن الناحية الفلكية، لا نزال بعيدين عن نهاية الشهر بنحو ثلاثة أسابيع، حيث من المفترض أن يستمر أمشير في ممارسة "صخبه" الجوي حتى يوم 9 مارس المقبل.

نصائح للمواطنين في "مفترق الطرق" الجوي

ومع استمرارنا في هذه الفترة الانتقالية، يحذر خبراء الطقس من الانخداع بالدفء المؤقت الذي قد يطرأ خلال ساعات النهار، مؤكدين أن "غدر أمشير" يكمن في انخفاض المفاجئ ليلاً.

وينصح الخبراء مرضى الجيوب الأنفية والحساسية بضرورة توخي الحذر، خاصة وأن النصف الثاني من الشهر غالباً ما يشهد موجات غبارية أكثر حدة قبل أن يسلم الراية لشهر "برمهات".

و بناءً على التقويم القبطي، يتبقى لنا نحو 22 يوماً حتى ينتهي هذا الصخب الجوي، لتبدأ بعدها ملامح الربيع في الارتسام على الأفق المصري.
 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا