القاهرة:«الخليج»
نظمت جامعة أسيوط بصعيد مصر معرضاً فنياً شبابياً مزج بين تقليدية الهوية البصرية التقليدية ذات الطابع التراثي، والفنون الرقمية، المتطورة وفق رؤى عصرية، تمكنت من تحويل التقليدية الواقعية إلى قيم جمالية حداثية، يمكن الاستفادة بها في إعادة إحياء المواقع والمباني التراثية.
شارك في المعرض27 طالباً بإبداعات تحمل روحا شبابية عصرية استطاعت نقل فنون الصعيد المصري، من الحالة التقليدية إلى الحداثة التكنولوجية عبر توظيف التقنيات الحديثة.
وتنوعت الأعمال المشاركة في المعرض، ما بين فنون الرسوم المطبوعة، والرسوم المتحركة وفنون العمارة، والديكور، حيث تركزت الأعمال الفنية، التي قدمها الطلاب ضمن مشروعات التخرج، لطلاب قسمي الجرافيك والديكور للعام التفاعل مع التراث، باستخدام التقنيات الحديثة، وتوظيفها في مجالات الرسم، والحبر، والحفر، والطباعة الغائرة والبارزة، والأدوات الرقمية، فتميزت الأعمال الفنية بالجمع بين الأساليب التقليدية والمعاصرة على السواء.
وحرصت جامعة أسيوط على إقامة المعرض لتشجيع المواهب الفنية الطلابية، وفتح المجال العلمي والفني أمامهم لتقديم حلول تصميمية مبتكرة تواكب التطورات التكنولوجية في مجالات الفنون البصرية والتطبيقية.
وأوضحت والدكتورة غادة صلاح النجار، رئيس قسم الديكور بكلية الفنون الجميلة، أن الأعمال المشاركة تناولت فكرة إحياء التراث المحلي، من خلال تقديم رؤى معمارية لإعادة تأهيل القصور والمباني القديمة وتحويلها إلى فنادق أو قصور ثقافية، يحافظ على طابعها التراثي.
كما شهدت الأعمال الفنية المشاركة تنفيذ مشروعات متميزة لعدد من الأعمال الأدبية والمسرحية، تمت معالجتها سينمائياً ومسرحياً من خلال تصميمات ديكورية، وأزياء معاصرة لروايات متنوعة.
وأكد الدكتور محمد حلمي الحفناوي، عميد كلية الفنون الجميلة أن الكلية تحرص على تخريج فنانين مؤهلين لامتلاك الأدوات الإبداعية والمهنية، وقادرين على المنافسة.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة الخليج ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة الخليج ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.