محافظات / اليوم السابع

تواصل خدماتها المجانية لجرحى غزة وتوفر لهم الرعاية الطبية الكاملة.. صور

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

رفح – محمد حسين

الجمعة، 28 فبراير 2025 11:15 ص

وسط استمرار الأوضاع المأساوية فى قطاع غزة، تواصل استقبال الجرحى والمرضى الفلسطينيين عبر معبر رفح، حيث تعمل كافة الجهات المصرية على تقديم الرعاية الصحية العاجلة لهم في المستشفيات المصرية. وتأتي هذه الجهود في إطار التزام مصر الإنساني بدعم الشعب الفلسطيني، وتوفير كل ما يلزم لتخفيف معاناته في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها.

منذ الساعات الأولى من صباح  كل يوم تتوافد الإسعاف المجهزة إلى معبر رفح لنقل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين إلى المستشفيات المصرية. وتخضع عمليات النقل لإجراءات دقيقة لضمان سرعة وصول الجرحى إلى المرافق الطبية المناسبة لحالاتهم فور وصولهم من الجانب الفلسطيني.

وأكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن الدولة المصرية بكامل أجهزتها تعمل على توفير كل السبل لضمان تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين القادمين من غزة، مشيرًا إلى أن الجهود لا تقتصر فقط على الإسعافات الأولية، بل تشمل نقل الحالات الحرجة إلى مستشفيات كبرى مجهزة بتخصصات متقدمة.

وقال مجاور في تصريحات صحفية: "مصر كانت وستظل داعمًا رئيسيًا للشعب الفلسطيني، ونحن نعمل على مدار الساعة لضمان تقديم أفضل رعاية طبية للمصابين. لقد عززنا المستشفيات في العريش والشيخ زويد وإسماعيلية والقاهرة لاستقبال الحالات الحرجة، كما جهزنا نقاط طبية على الحدود لتقديم الإسعافات الأولية السريعة."

وأوضح أن كل حالة تخضع للتقييم الطبي الأولي فور وصولها، حيث يتم تحديد مدى خطورة الإصابة وتوجيه المريض إلى المستشفى المناسب لحالته.

من جانبه، أكد الدكتور خالد زايد، مسؤول الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء، أن طواقم الهلال الأحمر تعمل جنبًا إلى جنب مع الجهات الحكومية لتقديم الدعم الطبي والإنساني اللازم للمصابين وأسرهم.

وأضاف زايد: “نحن متواجدون على مدار الساعة في معبر رفح لاستقبال الجرحى وتقديم الإسعافات الأولية لهم قبل نقلهم إلى المستشفيات. كما نحرص على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمصابين وذويهم، في ظل الظروف القاسية التي يمرون بها.”

وأشار إلى أن فرق الهلال الأحمر المصري تتابع الحالات داخل المستشفيات، لضمان تلقي المرضى الرعاية المطلوبة، مشيرًا إلى أن الهلال الأحمر الفلسطيني يتولى عمليات نقل الجرحى من داخل قطاع غزة إلى الجانب المصري.

بعد عبور المصابين إلى الأراضي المصرية، يتم توزيعهم على المستشفيات وفقًا لحالاتهم الصحية، حيث تم تخصيص ثلاث مراحل لاستقبالهم:

المرحلة الأولى: يتم فيها استقبال المصابين في مستشفيات شمال سيناء، حيث تُجرى الفحوصات الأولية ويتم تقديم الإسعافات العاجلة لهم.

المرحلة الثانية: يتم نقل الحالات التي تحتاج إلى رعاية متقدمة إلى مستشفيات الإسماعيلية وبورسعيد، حيث تتوفر إمكانيات طبية أكثر تطورًا.

المرحلة الثالثة: تشمل نقل الحالات الحرجة إلى مستشفيات القاهرة الكبرى، حيث تُجرى العمليات الجراحية المتقدمة ويوفر الأطباء المتخصصون أعلى مستوى من الرعاية الطبية.

لا تقتصر الجهود المصرية على استقبال الجرحى فقط، بل تشمل أيضًا إرسال قوافل طبية محملة بالمستلزمات الضرورية إلى قطاع غزة، حيث يتم تزويد المستشفيات الفلسطينية بالأدوية والمعدات الطبية اللازمة.

تحظى هذه الجهود بدعم واسع من مختلف الجهات في مصر، حيث يشارك المجتمع المدني في حملات تبرع لدعم القطاع الصحي في غزة. كما تواصل الحكومة المصرية تقديم كافة التسهيلات لضمان استمرار تدفق المساعدات الطبية والإنسانية إلى القطاع.

واختتم اللواء خالد مجاور حديثه بالتأكيد على أن مصر ستواصل دعمها الكامل للشعب الفلسطيني، سواء من خلال تقديم الرعاية الطبية للمصابين أو عبر إرسال المساعدات العاجلة، مشددًا على أن هذا الموقف يأتي في إطار الدور التاريخي لمصر في دعم القضية الفلسطينية.

تقديم الخدمات الطبية لأهالى غزة
تقديم الخدمات الطبية لأهالى غزة

 

جرحى غزة
جرحى غزة

 

مصر تواصل خدماتها المجانية لجرحى غزة
مصر تواصل خدماتها المجانية لجرحى غزة

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا