شهدت محافظة الأحساء إقبالًا كبيرًا من الزوار على الفعاليات الحرفية، وخاصة الحرف اليدوية، التي أقيمت في مواقع متفرقة بالمحافظة.
وتزامن هذا الإقبال مع احتفالات يوم التأسيس، وتزامنه مع العام الحالي باعتباره عام الحرف اليدوية، مما أضفى على الحدث أهمية خاصة تبرز قيمة هذا الموروث الثقافي وأهمية الحفاظ عليه.
وتنوعت الحرف المعروضة لتشمل الخوصيات، والنحت على الخشب، والنجارة، والفخار، وحياكة البشوت، وغيرها من الفنون التقليدية التي شكلت جزءًا حيويًا من حياة الأجداد.
وأبدى المشاركون في هذه الورش شغفًا كبيرًا باكتساب هذه المهارات التقليدية، مما يعكس رغبة الجيل الجديد في التواصل مع تراثهم العريق.
وأشار أمين الحرز، الحرفي المختص في النجارة، إلى حرصه على تعليم الجيل الحالي هذه الحرفة، خاصة خلال فعاليات يوم التأسيس، مشيرا إلى إنه يحرص على التواجد والعمل أمام الزوار، والإجابة على جميع أسئلتهم المتعلقة بالأعمال الخشبية القديمة والحديثة.
من جهتها، أوضحت آمنة المبارك، الحرفية المتخصصة في صناعة الخوصيات، أنها تعمل في هذه الحرفة منذ أن كان عمرها 15 عامًا، وأنها تتقن صناعة العديد من المنتجات الخوصية مثل الشنط، والسفرة، والقبعات، واللفات، والقفف.
وقالت تُبرز هذه الفعاليات الدور الهام الذي تلعبه الحرف اليدوية في الحفاظ على الهوية الثقافية، وتعزيز الانتماء الوطني، ونقل المعرفة والمهارات التقليدية إلى الأجيال القادمة، وضمان استمراريتها.
وتزامن هذا الإقبال مع احتفالات يوم التأسيس، وتزامنه مع العام الحالي باعتباره عام الحرف اليدوية، مما أضفى على الحدث أهمية خاصة تبرز قيمة هذا الموروث الثقافي وأهمية الحفاظ عليه.
إقبال متزايد وحرف متنوعة
وحرص الزوار، من مختلف الفئات العمرية، على التوافد لمشاهدة الحرفيين أثناء ممارستهم لمهنهم التقليدية، والتعرف على أسرار هذه الحرف التي توارثتها الأجيال.أخبار متعلقة
تفاعل الزوار من خلال الورش
ولم يقتصر دور الفعاليات على العرض فقط، بل امتد ليشمل تقديم ورش عمل تفاعلية، أتاحت للزوار، وخاصة الأطفال والشباب، فرصة تعلم أساسيات هذه الحرف.وأبدى المشاركون في هذه الورش شغفًا كبيرًا باكتساب هذه المهارات التقليدية، مما يعكس رغبة الجيل الجديد في التواصل مع تراثهم العريق.
قيمة الحرف بالتراث السعودي
وفي هذا السياق، أكد الحرفيون المشاركون أن يوم التأسيس يمثل مناسبة استثنائية لإبراز قيمة الحرف اليدوية كجزء لا يتجزأ من التراث السعودي الغني.وأشار أمين الحرز، الحرفي المختص في النجارة، إلى حرصه على تعليم الجيل الحالي هذه الحرفة، خاصة خلال فعاليات يوم التأسيس، مشيرا إلى إنه يحرص على التواجد والعمل أمام الزوار، والإجابة على جميع أسئلتهم المتعلقة بالأعمال الخشبية القديمة والحديثة.
من جهتها، أوضحت آمنة المبارك، الحرفية المتخصصة في صناعة الخوصيات، أنها تعمل في هذه الحرفة منذ أن كان عمرها 15 عامًا، وأنها تتقن صناعة العديد من المنتجات الخوصية مثل الشنط، والسفرة، والقبعات، واللفات، والقفف.
وقالت تُبرز هذه الفعاليات الدور الهام الذي تلعبه الحرف اليدوية في الحفاظ على الهوية الثقافية، وتعزيز الانتماء الوطني، ونقل المعرفة والمهارات التقليدية إلى الأجيال القادمة، وضمان استمراريتها.
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.