شهدت العائلة الملكية الأردنية اليوم احتفالًا لافتًا بعيد ميلاد الملكة رانيا العبدالله الخامس والخمسين، حيث تداخلت الأجواء العائلية الدافئة مع مظاهر التقدير الرسمي والشعبي، وسط تفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد تصدّر المشهد ظهور الأميرة رجوة الحسين إلى جانب زوجها ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في معايدة عكست دفء العلاقات العائلية داخل القصر الملكي.
تهنئة الأمير الحسين لوالدته الملكة رانيا
نشر ولي العهد الأردني صورة مؤثرة جمعته بوالدته الملكة رانيا وزوجته الأميرة رجوة الحسين، عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام".
وأرفق الأمير الحسين الصورة بكلمات معبرة أظهر فيها مشاعره تجاه والدته في هذه المناسبة الخاصة، مؤكدًا مكانتها كركيزة أساسية في حياته وحياة العائلة الملكية. وقد لفت هذا الظهور الأنظار إلى الحضور الأول للأميرة رجوة في مناسبة عائلية مرتبطة بعيد ميلاد الملكة، الأمر الذي أضفى طابعًا استثنائيًا على التهنئة.
الديوان الملكي يشارك برسالة تهنئة رسمية
بدوره، نشر الديوان الملكي الهاشمي صورة جمعت الملكة رانيا بزوجها الملك عبدالله الثاني، مرفقًا إياها برسالة تهنئة رسمية عبّرت عن التقدير لمكانتها ودورها البارز.
وتمنى الديوان لجلالتها دوام الصحة والعافية، في رسالة حملت طابعًا بروتوكوليًا يوازي الحفاوة العائلية التي ظهرت في منشور ولي العهد.
إطلالة جديدة للملكة رانيا في صور عيد ميلادها
لم يقتصر الاحتفال على الصور العائلية، بل نشر الحساب الرسمي للعائلة المالكة الأردنية صورة جديدة للملكة رانيا بمناسبة عيد ميلادها.
أطلت الملكة رانيا بفستان طويل باللون الأزرق الثلجي من توقيع دار Solace London، اتسم بالبساطة والأناقة، وجاء بتصميم ضيق عند الخصر واسع الأكمام. وقد عكست الإطلالة مزيجًا من الحداثة والوقار، وهو ما اعتادت الملكة أن تظهر به في مختلف المناسبات، ما جعلها محط اهتمام المتابعين ووسائل الإعلام التي سلطت الضوء على ذوقها الراقي.
تفاعل جماهيري واسع على المنصات الرقمية
تصدّر وسم "الملكة رانيا 55" قوائم التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث بادر المواطنون الأردنيون ومتابعو العائلة الملكية من مختلف الدول بتوجيه التهاني.
وتداول النشطاء صورًا حديثة وأخرى قديمة للملكة رانيا، مؤكدين على حضورها المؤثر كرمز للأناقة ورمز للعمل الخيري في المنطقة. وقد أظهرت التفاعلات الشعبية مزيجًا من الفخر الوطني والإعجاب العالمي، في مشهد يعكس مكانة الملكة داخل الأردن وخارجه.
خلفية عن مسيرة الملكة رانيا العبدالله
وُلدت الملكة رانيا في 31 أغسطس 1970 في الكويت لعائلة فلسطينية من مدينة طولكرم. درست إدارة الأعمال في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتخرجت عام 1991 لتبدأ مسيرتها المهنية في القطاع المصرفي وتكنولوجيا المعلومات.
وبعد زواجها من الملك عبدالله الثاني عام 1993، أصبحت من أبرز الشخصيات المؤثرة في العالم العربي، حيث انخرطت في مشاريع تعليمية ومبادرات شبابية واجتماعية هدفت إلى تمكين المرأة ودعم المجتمعات المحلية.
الملكة رانيا أيقونة للأناقة والعمل المجتمعي
على مدى خمسة عقود ونصف، جمعت الملكة بين حضورها البارز في المحافل الدولية ودورها الإنساني، وبين إطلالاتها التي جعلتها ضمن قائمة أيقونات الموضة عالميًا. فهي تحرص على المزج بين أزياء دور عالمية مثل Dior وChanel، وبين إبراز المصممين العرب، الأمر الذي يضعها في موقع متفرد بين سيدات العائلات المالكة.
وبالتوازي، أطلقت مبادرات بارزة مثل "متحف الأطفال" في عمّان عام 2007، ومشاريع لتطوير التعليم وتوسيع آفاق الشباب.
عيد ميلاد يعكس دفء العائلة الملكية
ما ميّز احتفال هذا العام بعيد ميلاد الملكة رانيا هو الطابع العائلي، حيث بدت اللحظة أقرب إلى مشهد أسري دافئ يجمع أبناء الملكة وزوجاتهم داخل أجواء من المحبة. وقد شكّل ظهور الأميرة رجوة إلى جانب الأمير الحسين في هذه المناسبة إشارة إلى دورها المتنامي ضمن العائلة المالكة، وإلى تماسك البيت الهاشمي الذي يحظى بمتابعة واهتمام داخل الأردن وخارجه.
في الذكرى الخامسة والخمسين لميلادها، تواصل الملكة رانيا تقديم صورة متكاملة تجمع بين الأناقة والرقي، وبين العمل التنموي والإنساني، ما يجعلها شخصية بارزة على الصعيدين المحلي والعالمي، ويجعل من لحظة الاحتفال مناسبة يتابعها الملايين بإعجاب واهتمام.
شاهدي أيضاً: أزياء عيد مطرزة على طريقة الملكة رانيا العبدالله
ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة ليالينا ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من ليالينا ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.